ومن المقرر أن تعقد رئيسة الوزراء التايلاندية ينغلوك شيناواترا محادثات ثنائية مع الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك.
كما يعقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان وملك الاردن عبد الله ورئيس الوزراءِ النيوزيلاندي جون كي اجتماعاً مع لي قبل القمة المذكورة.
وقالت كوريا الجنوبية، إن 58 رئيس دولة ورئيس وزراء، بينهم الرئيس الأميركي باراك أوباما، والرئيس الروسي ديميتري مدفيديف، والرئيس الصيني هو جينتاو، ورئيس الوزراء الياباني يوشيكو نودا، إضافة إلى ممثلي دول رفيعي المستوى سيحضرون القمة، وأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو، بالإضافة إلى مشاركة رؤساء منظمات دولية متخصصة.
وستركز القمة على المعايير الخاصة بحماية المواد النووية، والعمل على عدم الاتجار بها من قبل المجموعات المسلحة.
وتسعى قمة سيول الى تأمين المواد القابلة للانشطار النووي التي يمكن ان تستخدم في حال وقعت في ايد غير مسؤولة، لصنع آلاف القنابل الارهابية.
وعددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية 16 حالة حيازة غير شرعية للبلوتونيوم او اليورانيوم المخصب منذ 1993 خصوصا في بلدان الاتحاد السوفياتي سابقا، بحسب جمعية مراقبة الاسلحة.
من جهتها قالت الكسندرا توما من جمعية "كونكت يو اس فوند" ان "الدراسات اظهرت انه من الممكن وان لم يكن من السهل، على مجموعة ارهابية متطورة صنع قنبلة نووية بسيطة".
واضافت "يلزم فقط 50 كلغ من اليورانيوم العالي التخصيب لانتاج قنبلة بدائية" بحجم ليمونة هندية (غريبفروت).
ويقول خبراء انه بامكان ارهابيين اعادة توفير الظروف ذاتها التي سببها تسونامي 11 آذار/مارس في مفاعل فوكوشيما باليابان، من خلال الحاق اضرار بشبكات التبريد ووقف التيار الكهربائي.