وقال الصالحي في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية السبت إن إقامة حفل عيد ميلاد صالح السبعين في صنعاء والإشارة بأنه سيعود، هي حركة المذبوح لتطمين أتباعه، وعبارة عن ذر للرماد في العيون للتخفيف من وطأة ثورة الشعب التي قامت ضده وأسقطته فعلا.
وأضاف الصالحي: إن صالح كان قد حصل على مكاسب كبيرة بموجب مبادرة مجلس التعاون وآليتها التنفيذية، ولكنه الآن قد خسرها بأعماله وبتصرفاته الطائشة والرعناء التي إعتاد عليها الشعب خلال 33 سنة.
وتابع: لقد فقد صالح الحصانة بموجب هذه التصرفات لأن الحصانة تعفي ما قبل إقرار قانون الحصانة، أما الجرائم التي إرتكبت بعدها والإستفزازات للثورة وللشعب اليمني ستؤدي الى المطالبة بمحاكمته وإنزال العقوبة الشرعية بحقه وفقا لقوانين محكمة الجنايات الدولية والقانون اليمني وللشريعة الإسلامية.
وأكد الصالحي أن الكرة الآن في ملعب حزب المؤتمر الشعبي العام، إما أن يثبت للشعب اليمني أنه حزب سياسي وجزء من الشعب ولا يهمه تغيير الأشخاص وأنه قادر على شق طريقه ودخول المنافسة السياسية، أو أن يكون حزبا حاكما مؤلف قلبه على ما كان يعطيه الحاكم من الأموال العامة.
واعتبر الصالحي ممارسات صالح للإيهام بأنه باق في اليمن بأنها أضحوكة وألعوبة يلعب بها على أتباعه، قائلا إنه لا يوجد في العالم من يحترم مثل هذه التصرفات، وأن هناك الكثير من المواقف الدولية التي تعبر عن الإستياءه من تصرفاته، مؤكدا انه أثبت للعالم رعونته وعدم مصداقيته عدم وفاءه بما يلتزم به.
AM – 24 – 17:25