وافاد موقع "الوسط" اليوم الاحد، ان الاهالي اشاروا الى تعرض ممتلكاتهم لاضرار بسبب الغازات التي القيت يوم الجمعة، مؤكدين انها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها ممتلكاتهم للتلف والضرر بفعل قنابل الغاز المسيل الدموع.
واوضح المواطن جعفر ميرزا خميس ان العشرات من العبوات الغاز اخترقت زجاج نوافذ منزله، بالإضافة إلى الباب الرئيسي ما تسبب في اختناق ابنائه كما تسببت تلك العبوات في خسائر كبيرة بممتلكاته الخاصة ومن بينها الأبواب والنوافذ والتي تصل قيمتها التقديرية إلى نحو1000 دينار بحريني، مشيرا الى انه تقدم ببلاغ في الواقعة.
واتفق معه المواطن عباس يحيى والذي اكد انها ليست المرة الأولى التي تتعرض المنازل لأضرار وخسائر بالممتلكات بفعل الغاز المسيل للدموع، بينما اشار المواطن كريم السهلاوي ان العديد من زجاج نوافذ المنزل تعرضت للتكسير بعد اختراق عبوات الغاز المسيل للدموع.
هذا وأدى الغاز المسيل للدموع لاندلاع حريق بمنزل عائلة بحرينية وأسفر عن تضرره بأضرار متفاوتة بقرية النويدرات والذي القي على المنزل اثناء قمع الامن لمسيرة تطالب بالإفراج عن المعتقلين.
واوضح الأهالي أن الأمر يتكرر بين الحين والآخر في القرية التي تشهد عادة احتجاجات يستخدم الامن فيها الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية بكثافة لقمعها، ما يؤدي في أغلب الأوقات لتضرر ممتلكات الأهالي الخاصة بالإضافة إلى التسبب في اختناق القاطنين فيها.
في ذات السياق، تعرضت عائلة بحرينية لاختناق وإعياء شديد إثر استنشاقها الغاز المسيل للدموع بقرية الجمة بالسنابس التي تطلقه قوات الامن على منازل المواطنين.
كما تعرضت حافلة مواطن في قرية سلماباد لاضرار متفرقة اثر اختراق عبوة للغاز المسيل للدموع.