وقال الماحوزي في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الاثنين إن الناشط السياسي البحريني عبد الهادي الخواجه يضرب عن الطعام لليوم السادس والأربعين وهي فترة طويلة تجعل من الإنسان في دائرة الخطر وأن يكون مهددا بالموت فعلا في أي لحظة.
وأوضح أن الناشط عبد الهادي الخواجه قد إمتنع عن تناول الطعام وإجراء الفحوصات الطبية وحتى عن أخذ المغذي، أي أنه إمتنع عن كل الأسباب التي تؤدي الى إستمراره في الحياة، إصرارا منه على المضي في الشعار الذي أطلقه "الحرية أو الشهادة"، ولذلك فحياته مهددة بخطر الموت، وهذا ما نعلمه عنه.
وتابع: ليس لدينا معلومات أكثر عن الناشط عبد الهادي الخواجة، بسبب أن النظام البحريني يمنع المنظمات الحقوقية والدولية المعترف بها وحتى منظمات الداخل البحريني من زيارة الخواجة، وقام النظام بإرسال عناصر من جمعيات تابعة الى النظام بإسم جمعيات حقوقية وهي تدار من قبل النظام ذاته لزيارة الخواجه لتزييف الحقائق وإظهار أنه في حالة صحية جيدة.
وأشار الى أن اليوم هو ذكرى إعدام الناشط السياسي عيسى قنبر قبل 17 عاما في سجون البحرين، وأن النظام اليوم يقوم بإعدام الخواجة بإسلوب آخر عن طريق إبقاءه عمدا داخل السجن.
وأوضح أن سبب وجود الخواجة داخل السجن يعود الى رفعه الشعار الذي رفعه العديد من أبناء الشعب وهو "الشعب يريد إسقاط النظام"، وأن الشعب يتيقن يوما بعد يوم أن النظام في البحرين لو كان غير الموجود حاليا فلن يبقى الناشط الخواجه في السجن، ولن تغرق القرى والمدن بالغازات السامة.
وقال إن حمد بن عيسى لا يختلف عن صدام حسين، فقد إستخدم صدام الغاز الكيميائي في العراق، وحمد بن عيسى يستخدم الآن الغازات الخانقة التي تعتبر كيميائية، لأن سقوط 24 شخصا حتى الآن إختناقا بهذا الغاز يدل على أنه ليس غازا مسيل للدموع عاديا، والمجتمع الدولي يعلم ذلك جيدا ويلتزم الصمت بدفع من الإدارة الأميركية.
AM – 26 – 11:59