واوضح الحديد في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء، ان الثورة الشعبية البحرينية لن تتراجع وانها في تصاعد مستمر وواضح والعالم يشهد ذلك، مستبعداً قدرة السلطة الخليفية على الوقوف بوجه هذه الثورة اليوم او في المستقبل.
وقال الناشط ان من يربك الامن في البلاد هي قوات المرتزقة الخليفية والسعودية المحتلة التي تربك المشهد السياسي في البحرين، مؤكداً ان الثورة في البحرين هي ثورة سلمية رغم ما تقوم به قوات الاحتلال السعودية من اعتداءت على شرائح المجتمع وافتعال قضايا لتأجيج النار الطائفية.
واضاف يحيى الحديد ان قوات آل سعود قد افتعلت مؤخراً ازمة اسمتها "قضية الطفل عمر"، معتبراً انها قضية من نسج الخيال نسجتها الاجهزة الامنية من اجل التغاضي والالتفاف على قضية الطفل علي الذي تم الاعتداء عليه من قبل المخابرات الخليفية.
واكد الناشط البحريني ان استتباب الامن في البحرين لن يتحقق الا بنشر الديمقراطية وان يكون الشعب هو مصدر السلطات، معتبراً ان قضية استتباب الامن في البلاد بوجهة نظر الحكومة الخليفية هي من خلال العنف وعلى حساب الشعب والفقراء.
واشار الناشط السياسي البحريني يحيى الحديد الى ان النظام الخليفي يستخدم كل ادوات القمع من اجل اهانة الشعب وكسر ارادته، ولكن الشعب لا زال محافظاً على حسه الثوري ولم يتراجع رغم الاجرام المستمر للسلطة الحاكمة ضده.
Swh -03-15-08