وكان بول كامينسيكي قد عثر على 5 مجموعات من الكتب القديمة، وقرر التبرع بها للمكتبة المحلية التي كانت مدرسة في عشرينات القرن الماضي. لكنه اكتشف في وقت لاحق أن الكتب مستعارة من مكتبة المدرسة ولم تعد قط.
وقد طبع على كلّ كتاب أنه يتعين دفع غرامة بقيمة 5 سنتات كغرامة عن كل يوم تأخير في إعادة الكتب، ما قد يصل إلى 1600 دولار على أحد الكتب، الذي كان قد استعير عام 1924.
ورجح كامينسيكي أن تكون الكتب لوالده أو عمه اللذين درسا في مدرسة دورمونت في العشرينات.