وقال عباس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء ان المشكلة التي فجرت هذه الثورة في البحرين هي المسألة الدستورية وانقلاب النظام على الدستور، حيث ان كل المواد التي تم تغييرها كانت لصالح النظام الذي استأثر بالسلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية.
واضاف عباس ان الشعب اصبح مهمشا، حيث ان البرلمان اصبح مسيرا من قبل النظام ولا يستطيع ان يغير حتى لائحته الداخلية التي وضعتها السلطة التنفيذية، معتبرا ان هناك خللا احدثه هذا الدستور غير المتوافق عليه والذي اصدره النظام منفردا وفرضه على الشعب.
وتابع عباس ان هذا الدستور لا يمت الى الشعب بصلة، وطالب بتغييره، الا ان النظام لم يستمع لكل الدعوات الى الحوار في حينها، مشيرا الى ان المطالبة بتغيير الدستور وايجاد مؤسسة منتخبة من قبل الشعب لصياغته ليكون معبرا عن ارادة الشعب وجعله مصدر السلطات هي مطلب لابد للسلطة القبول به اذا هي جادة في حل الازمة السياسية التي تمر بها البلاد.
وشدد عباس على ان الخيار الصحيح لمعالجة الأزمة البحرينية هو إقالة الحكومة الحالية المسؤولة عن القتل والتعذيب وإطلاق سراح المعتقلين، وقبول الاصلاح الدستوري او الغائه وصياغة دستور جديد.
ووصف عباس التعديلات الدستورية التي تبنتها الحكومة البحرينية بالهزيلة والمرفوضة، قائلا : ان المواطنين لم يقدموا كل هذه الضحايا من أجل أن يقتصر توجيه الأسئلة على النواب أو أن يصوّت النواب على برنامج الحكومة.
وصرح : نحن نرفض التعديلات التي قدمتها الحكومة، ونرفض كل دستور جاء مخالفاً للمواثيق التي تم الاتفاق عليها بين السلطة والشعب.
SAM-28-15:55