وقال الخبير في العلوم السياسية حسين حمودة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة : ان الولايات المتحدة والمشروع الصهيواميركي في المنطقة يهدف الى تفتيت مواقف القوى الثلاث الكبرى في المنطقة المتمثل في محور مصر ايران تركيا.
واضاف حمودة ان مصر تشترك في القضية الفلسطينية مع ايران التي تقدم الدعم لحركات المقاومة، كما ان موقف تركيا كان في هذا السياق ايضا، ما يستوجب النظر الى دور كل من هذه المكونات.
وتابع ان الاعلام الصهيواميركي والعربي يصور النظام في سوريا بشكل غير حقيقي، منوها الى ان ذلك اثر على موقف الشارع العربي مما يجري في سوريا.
ودعا حمودة القيادة السورية الى الاستجابة للمطالبات الداخلية بالاصلاح سريعا من اجل احتواء الخطر الداهم بالامة العربية والاسلامية في ظل مشاريع الشرق الاوسط الكبير وغيره التي تهدف ان تحقيق التفوق للعدو الصهيوني في المنطقة.
واكد الخبير في العلوم السياسية حسين حمودة ضرورة تفعيل العلاقات المصرية الايرانية، وتوقع تحقيق ذلك بعد الانتخابات الرئاسية في مصر، مشيدا بموقف القيادة الايرانية الداعم للثورات الشعبية والداعي الى الحذر من محاولات ركوب موجة الثورات في بعض الساحات مثل سوريا ودعكم ايران لها في مواجهة المؤامرة الغربية العربية.
وشدد حمودة على ان المطلوب غربيا واسرائيليا هو اجهاض واجهاد الثورات العربية، منتقدا ازدواجية المعايير التي تتبناها الحكومات الغربية حيال قضايا مثل حقوق الانسان وما الى ذلك، معتبرا ان ذلك بدا واضحا في قضية التمويل الاجنبي لمنظمات المجتمع المدني في مصر.
واشار الى ما نشرته مجلة الفورين بوليسي الاميركية التي وصفها بانها وثيقة الصلة بالمخابرات الاميركية والساسة في الولايات المتحدة حول العلاقات بين جمهورية اذربيجان وكيان الاحتلال الاسرائيلي، وما يمكن ان تقدمه باكو من دعم لوجستي للطائرات الاسرائيلية في ضرب ايران.
وتابع حمودة : ان قيام السفارة الاسرائيلية بالقاهرة بحزم امتعتها وترحيلها في طائرات عسكرية قد يكون الهدف منه عدم ترك اية اثار وتنظيف المكان من خلفهم من اي وثائق، تحضيرا لتوجيه ضربة لايران وخشية اي اقتحام لها بعد ذلك من قبل الجماهير المصرية الغاضبة.
ودعا الخبير في العلوم السياسية حسين حمودة الى تفعيل منظمة التعاون الاسلامي آلية للدفاع المشترك بين الدول الاسلامية لمواجهة التهديدات كبديل للجامعة العربية التي غرسها الاستعمار البريطاني في المنطقة لتفتيت الرابطة الاقوى المتمثلة في الرابطة الاسلامية التي تجمع المسلمين في العالم باسره على اختلاف مذاهبهم.
MKH-30-21:16