وفي حوار هاتفي مع قناة العالم الإخبارية أوضح أبو أحمد أن المنطقة الشرقية بالسعودية شهدت بالأمس وقبل الأمس مسيرات احتجاجية؛ كما احتل هذا الأسبوع بالكامل اسم الناشط محمد الزنادي الذي حاولت السلطات السعودية اغتياله.
وأضاف أبوأحمد: شهدت الجمعة فعاليات عديدة إحداها المظاهرات التي خرجت ونددت بالسلطة وماتفعله من جرائم بشعة ضد الناشطين الحقوقيين وعلى رأسهم الناشط محمد الزنادي الذي كانت مسيرة الأمس باسمه.
وأوضح أن الزنادي محتجز الآن في المستشفى العسكري ولايسمح حتى لأهله بالدخول عليه والاطلاع على صحته؛ مؤكداً أن المنطقة الشرقية تشهد موجة من الاستنكار والتنديد والحراك الشعبي ضد هذا العمل المشين.
وبين أن المنظمات الإنسانية كان لها استنتكاراً خجولاً؛ مؤكداً: ولكن لم نسمع منها استنكار لما حدث للزنادي أو للآخرين في الآونة الأخيرة.
وشدد على أن: الشعب هنا قادر على التغيير ولايعتمد على منظمات حقوق الإنسان بشكل كامل؛ ولكن يبقى عتبنا عليهم.
وأوضح أبو أحمد أن المنطقة لازالت مليئة بالفعاليات والاستنكارت؛ كما أن الأسبوع المقبل سوف يشهد فعاليات ونشاطات أخري؛ مؤكداً أن: الأهالي في حالة غضب واستنكار شديد لمايجري وجرى.
03/31 11:40 Fa