وقال زوج ابنته الصغرى الطبيب ماهر بسيسو:"في أحد الأيام عاد ابني الصغير من مدرسته وهو حزين عابس الوجه و لم أكن أعرف سبب ذلك و عندما سألته عن السبب حزنه رد قائلا أنه :حزين على جده وجدته لأنه تعلم في المدرسة أن الدين عند الله الإسلام وجده وجدته لا يعرفان الدين الإسلامي لذلك سيدخلان النار".
وتابع بسيسو حديثه:"منذ أسبوع من هذا الحديث جاء والد زوجتي في زيارة إلى غزة ومعه زوجته، جلس حينها ابني ناهض مع جده، رغم عدم معرفته باللغة الروسية، وكان يحاول الحديث إليه، سألته: "ماذا تريد من جدك؟، فأجاب: "أريد أن أجعل جدي مسلما ".
وأضاف:"بدأت بالحديث مع بيتر عن الإسلام والدين الإسلامي شعرت بشيء في قلبه من القبول، تحدثت بعدها مع إخوتي في الأمر، فطلبوا مني أن آخذه في رحلة إلى المسجد ليرى عظمة الدين الإسلامي".
واشار زوج البنت الصغرى لبيتر الى أنه بعد إقامة صلاة العشاء في المسجد وقف إلى جانبه وشرح له ماذا يفعل المصلون، وبعد الانتهاء سأله الشيخ عدداً من الأسئلة وأجاب عليها، ثم شرح له الشيخ المعنى الحقيقي للشهادة، ثم سألناه هل ترضى أن تكون مسلماً قال: "نعم ونطق بالشهادتين بعدها".
وقال بيتر عن شعوره قبل دخوله المسجد:"في هذه اللحظة كنت أفكر أن أترك ديني الأول وهو المسيحية، كنت في صراع مع نفسي هل أترك هذا الدين أم لا "، مضيفاً:"لم يكن أحد حولي حينها حتى زوجتي لم تكن تعرف أنني سأخطو هذه الخطوة، وأنا اخترت الدين الإسلامي وحدي".
وتابع:"شعرت بسعادة بالغة أثناء نطقي بالشهادتين لم أشعر بها من قبل ورغم صعوبة الكلام شعرت للمرة الأولى بقيمة هذا الكلام"، مؤكداً أن الله ساعده على النطق بها رغم صعوبتها.
وعن حفاظه على الدين الإسلامي بعد عودته إلى روسيا، يقول :"كنت أفكر في بداية الأمر أن أجعل إسلامي هذا سراً، كوني المسلم الوحيد في المدينة التي أعيش بها و لكنني الآن أريد أن أخبر الجميع بأنني مسلم، وأفخر بذلك".