وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية قال يوسف ربيع إن: الأخبار التي تردنا تؤكد أن حالة المناضل الحقوقي عبدالهادي الخواجة تثير القلق؛ والمعلومات التي تقول بنقله إلى المستشفى العسكري تحتاج إلى تأكيد.
وبين أن هناك متابعة حثيثة من قبل المنظمات الحقوقية سواء بداخل البحرين أو خارجها؛ مؤكداً: مازلنا نتابع هذا الموضوع و نمارس دوراً للضغط على هذه السلطة التي مازالت لاتعترف بحقوق الأنسان وتضرب القوانين الدولية عرض الحائط.
و وصف رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان السلطة في البحرين بالغاشمة التي لاتحترم القوانين؛ مناشداً العاملين في حقوق الإنسان "الكشف عن هذا الوجه القبيح لهذه السلطة".
وأوضح يوسف ربيع: قبل يومين كنا في السفارة الدنماركية في بيروت وتحدثنا بصراحة مع السفير عن قلقنا من وضعية الناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة؛ ووجهنا رسالة إلى السفير الدنماركي كي تنقل إلى الخارجية والحكومة الدنماركية بوصف أن هذا الناشط يحمل جنسية دنماركية ومن حقه أن تدافع عنه الحكومة الدنماركية.
كما أوضح: بعد غد سنكون في المفوضية الدولية وسيكون ملف الناشط الحقوقي الخواجة حاضراً هناك وسنطلب منها أن ترسل وفداً إلى الحكومة البحرينية. مبيناً أنه سيكون هناك اعتصام أمام مكتب الأمم المتحدة في بيروت من أجل الإفراج عن الحقوقي الدولي عبدالهادي الخواجة "الذي أعطاه تقرير بسيوني حق الإفراج".
وأكد رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان: نعتقد أن اليوم بان كي مون مسؤول مسؤولية مباشرة؛ والولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة مطالبون بالضغط على السلطة في البحرين للإقلاع عن سياسة القتل العمد؛ حيث أن الحصيلة تزيد عن 78 شهيداً؛ السلطة البحرينية متهمة بقتلهم وليست من جهة تحقق في ذلك.
ووصف الشهيد أحمد إسماعيل على أنه: يسجل أن هناك حركة مطلبية لن تتنازل ولن تتراجع. مبيناً أن: من قتل الشهيد هم ميليشيات مدنية تأتمر بأمر السلطة؛ والقتل كان مباشراً عبر استخدام الرصاص الحي.
وأدان يوسف ربيع: ما مارسه الطبيب الشرعي أمام ذوي الشهيد؛ والذي كان دوراً أمنياً بامتياز حينما حاول أن يخفي الحقيقة عنهم.
03/31 15:45 Fa