فالرئيس المصرى القادم ربما يخرج من مكتب الارشاد لجماعة الاخوان المسلمين، التي قررت في مؤتمر صحفى الدفع بنائب المرشد العام المستقيل من منصبه مؤخرا خيرت الشاطر للسباق الرئاسي بعد اجتماع طارئ استمر لساعات لاعضاء مجلس الشورى.
وقال المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين محمد بديع: ارجوا ان تنقلوا هذه الصورة التي ساعرضها عليكم الان، وهو طلب استقالة قدمه خيرت الشاطر بمجرد علمه بانه قد تم اختياره من الجماعة والحزب ليكون مرشحنا الوحيد للرئاسة.
الجماعة قالت انها لم تتراجع عن موقفها، لكن الظروف الراهنة والتحديات وابرزها محاولات النظام السابق للعودة الى الحكم، هو الذى دفعهم الى الدخول في السباق الرئاسي.
وقال المتحدث باسم جماعة الاخوان المسلمين محمود غزلان: ان هناك تهديدا حقيقيا للثورة، ومن اهم مظاهر تلك التحديات هو رفض وتعويق تشكيل حكومة ذات صلاحيات حقيقية، والتلويح والتهديد بحل مجلسي الشعب والشورى، والدفع بمرشح رئاسي او اكثر من بقايا النظام السابق.
لكن قرار جماعة الاخوان المسلمين مرهون باستحقاقات كثيرة، من اهمها ان عددا كبيرا من شباب الجماعة يتمسكون بدعم عبد المنعم ابو الفتوح كمرشح لرئاسة للجمهورية.
وقال احد ابرز شباب الجماعة المعارضين لترشيح الشاطر، جعفر الزعفراني: هناك مجموعة ممن يحرصون على المحافظة على مصداقية الاخوان المسلمين وصورتهم في المجتمع، ويحاولون ان يدفعوا الجماعة بالتجاه التراجع عن القرار.
وعلى الرغم من ان الشاطر كان متهما فيما عرف اعلاميا بقضية مجلس شورى الجماعة، الا ان قرار المحكمة العسكرية العليا برد الاعتبار، اعطاه الحق في الترشح.
وقال عضو مجلس الشعب ومحامي الجماعة ناصر الحافي: ان الموقف القانوني سليم من قبول ترشح محمد خيرت الشاطر لرئاسة الجمهورية.
ويرى المراقبون ان قرار الجماعة باختيار الشاطر سيفتح ابوابا واسعة امام الجدل والصراع بين الجماعة وشبابها من ناحية وبين الجماعة والقوى السياسية المصرية من ناحية اخرى.
MKH-1-09:35