واعتبر المحتجون ان يوم الارض هو مناسبة للتأكيد على رفض اي تعامل مع الكيان الاسرائيلي ومساندة الشعب الفلسطيني في الحصول على حقوقه المشروعة، مطالبين المجلس التأسيسي بسن فصل في الدستور الجديد يجرم التطبيع مع الكيان الاسرائيلي.
وقال رئيس الرابطة التونسية للتسامح صلاح الدين المصري في تصريح خاص لمراسل قناة العالم ان يوم 30 من مارس يوم جديد للمطالبة بتجريم التطبيع مع الكيان الاسرائيلي، مؤكداً استمرار المطالب الشعبية حتى يتضمن الدستور سن قانون يجرم التطبيع ويضع عقوبات واضحة على كل تونسي يمارس سلوك تطبيعي.
كما صرح المحامي والحقوقي التونسي محمد الهادي العبيدي للعالم قائلاً ان الثورة التونسية مستهدفة وهناك ضغوط عديدة من بينها عدم تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني، وطالب بسن قانون في الدستور يجرم التطبيع ليكون ضمانا لكل اجيال الشعب التونسي المتعاقبة.
اكد التونسيون مرة اخرى ارتباطهم الوثيق بالقضية الاولى عربياً واسلامياً القضية الفلسطينية في ذكرى يوم الارض واتصالها بثورتهم من خلال مطالبتهم اعضاء المجلس التأسيسي بايجاد فصل في الدستور يجرم التطبيع مع الكيان الصهيوني.
Swh -04-12-09