وقال القيادي في حزب الحرية والعدالة المصري احمد ابو بركة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد : ان الانتقادات لتشريح جماعة الاخوان خيرت الشاطر للانتخابات الرئاسية تأتي لمحاولة كسب مساحة في الرأي العام المصري على حساب الجماعة وحزب الحرية والعدالة، لكن الحقيقة هي ان التيارات السياسية المصرية المنتقدة للاخوان تريد مصادرة مبدأ سيادة الشعب والقانون.
واضاف ابو بركة ان تلك القوى مارست ممارسات ضد الديمقراطية وقواعدها، بدأ بما وصفه بالانقلاب على الاستفتاء الدستوري في مارس 2011، الذي حدد طريق كتابة الدستور الجديد، لكنهم فشلوا في التحالف مع المجلس العسكري من اجل ذلك.
وتابع ان الواقع المصري متغير في نطاق واسع، وكان قرار الجماعة في فبراير 2011 بعدم ترشيح احد منها للرئاسة مبررا في حينها حسب المصلحة الوطنية، لكن محاولة المجلس العسكري والقوى السياسية الانقضاض على سيادة الشعب المصري والقانون جعل الجماعة تعيد النظر في قرارها.
واشار احمد ابو بركة الى ان المجلس العسكري رفض اقالة حكومة الجنزوري رغم رفض البرلمان القاطع لاداءها وبرنامجها، الامر الذي يجعل البلاد في دوامة ازمات، مشددا على ان ذلك يستلزم تغير القرار والموقف السياسي للجماعة.
وحول الاصوات القيادية وغيرها في صفوف الاخوان والرافضة لترشيح الجماعة لخيرت الشاطر لرئاسة الجمهورية قال القيادي في حزب الحرية والعدالة المصري احمد ابو بركة ان بعض هؤلاء مثل كمال الهلباوي يعيش في خارج مصر منذ فترة طويلة وبعيد عن الواقع السياسي المصري وليس في دائرة صناعة القرار في الجماعة، وكذلك محمد حبيب الذي قال ان الشاطر هو الرئيس التوافقي بين الجماعة والمجلس العسكري.
واعتبر ابو بركة ان ذلك لا يعبر عن وجود انشقاق واستقطاب في صفوف الجماعة، ورفض ان تكون هناك توافقات سرية بين الجماعة والمجلس العسكري، الذي وصف علاقة الاخوان به بالمتوترة منذ بداية الثورة في 25 يناير 2011، مشيرا الى ان اتخاذ مواقف حازمة من قبل الاخوان امام الكثير من قرارات المجلس العسكري.
وتتهم الاحزاب السياسية في مصر بان صعودها الى السلطة جاء بعد توافق بينها وبين المجلس العسكري والادارة الاميركية وقطر، وتعهدها بعدم المساس بمعاهدة كمب ديفيد مع "اسرائيل"، وعدم التقرب في علاقتها مع ايران، الامر الذي اشارت اليه الصحافة الغربية ايضا.
MKH-1-18:55