وكان مصدر مسؤول من وزارة الصحة صرح في (7 ديسمبر/ كانون الأول 2011) بأن المواطنة المصابة بقطعة حديد (سيخ) والبالغة من العمر27 عاماً، والتي أدخلت إلى مجمع السلمانية الطبي بتاريخ 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، قد استشهدت وذلك في تمام الساعة الخامسة والربع صباحاً نتيجة تعرضها لصدمة في الدورة الدموية أدت إلى تسمم في الدم.
وذكرت وزارة الصحة حينها أن المصابة وصلت لمجمع السلمانية الطبي الساعة (5:28) مساءً وقطعة الحديد في رأسها وتم على الفور إجراء الفحوصات اللازمة لها، حيث تبين أن قطعة الحديد (السيخ) اخترقت جمجمة المصابة نحو 6 بوصات وتقرر على الفور إجراء عملية جراحية في الرأس لإخراج قطعة الحديد.
وياتي هذا القرار في حين الشواهد تشير بشكل لا يقبل الشك بان السلطات الخليفية هي التي ارتكبت هذه الجريمة لكنها وبفضل الاحكام التي يصدرها القضاة الماجورين الذين لا يتورعون عن اصدار اكثر الاحكام تعسفا ان كان المتهم هو من المعارضين للحكم الخليفي ، بادروا الى اطلاق سراح المتهمين واحدا تلو الاخر .