وقال استاذ العلوم السياسية في جامعة مريلاند نبيل ميخائيل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: الامر ليس مجالا للتهويل والمبالغة وانما امر واقعي وسياسة واقعية سيتم تفعيلها بدليل حضور وزيرة الخارجية نفسها واعلان انشاء النظام الدفاعي، مشيرا الى ان الولايات المتحدة تقيم نظاما مشابها في شرق اسيا وبالذات حول تايوان لمنع اعتداء الصين عليها.
واضاف ميخائيل : من الواضح ان هناك خطة اميركية لآسيا في العقود المقبلة تؤيدها البيروقراطية العسكرية الاميركية المتمثلة في البنتاغون سواء كانت الادارة ديمقراطية او جمهورية.
وتابع استاذ العلوم السياسية في جامعة مريلاند نبيل ميخائيل ان ذلك يعني ان اسيا ستكون محاطة بنظامين دفاعيين يستخدمان الصواريخ المتقدمة لمنع اطلاق اي صاروخ ضد اي دولة حليفة لاميركا من تايوان في الشرق الى الخليج (الفارسي) في الغرب.
واكد ميخائيل ان ذلك يأتي ضمن خطة عسكرية اميركية طويلة الامد وعلى شعوب العالم ان تتعامل مع هذه المعطيات الاستراتيجية الجديدة باسلوب جديد.
وحول مدى جدوى هذه المنظومة الدفاعية دون مشاركة ايران كدولة فاعلة في المنطقة فيها، قال ان ايران دولة مهمة جدا لكن اميركا تنظر الى آسيا على اساس انها قارة المحاور، بمعنى محور اليابان ومحور الصين ومحور الهند وكذلك محور ايران.
واوضح ميخائيل ان الولايات المتحدة واسرائيل تسلحان اذربيجان المجاورة لايران، حيث وقعت اسرائيل مع باكو صفقة عسكرية بقيمة مليار دولار.
واعتبر استاذ العلوم السياسية في جامعة مريلاند نبيل ميخائيل ان المحور الايراني يأتي باتجاه عكسي عن طريق دعم الدول المجاورة لها وتأكيد ان الولايات المتحدة لا تفضل خطوات ايران الدفاعية والسياسية الحالية، معتبرا انه ورغم ذلك فان هناك مجالا ما زال مفتوحا للدبلوماسية، لحل الازمة في العلاقات بين الولايات المتحدة وطهران.
MKH-2-18:37