وفي هذا السياق، يعدد الكاتبان الشروط الأربعة على النحو الآتي: "أولاً، يجب على المرشح الجمهوري أن يتبنّى الثقة، بنبرة قومية تشدد على الاستثنائية الأميركية، معرباً عن اعتزازه بالولايات المتحدة كقوة خير في العالم،" "وداعياً إلى احترام أميركا مجدداً كقوة عالمية بارزة".
"ثانياً، على المرشح الجمهوري أن يدين انسحاب الرئيس المتهور من أفغانستان، وأن يشجب تخفيضاته الخطيرة الحادة في ميزانية الدفاع".
"ثالثاً، يتيعّن على المرشح الجمهوري التركيز على أخطار الدول المارقة، خاصةً إيران وكوريا الشمالية".
"ويجب أن يكون خط الهجوم الرابع (على أوباما) من زاوية الاقتصاد الأميركي الهش، وكيفية استعادته. فالعديد من الناخبين يعتقدون أن سياسة أوباما الاقتصادية كانت غير متناسقة بل حتى أنها كانت مضرة".
ثم تبرر المجلة ضرورة التخلص من الرئيس الأميركي الحالي بالقول إن "أوباما فشل في أن يصبح زعيماً دولياً قوياً، والمرشح الجمهوري يجب أن يعزز هذه الرسالة التي اقتنع بها معظم الأميركيين بالفعل. فالسياسة الخارجية هي نقطة ضعف هذا الرئيس، وليست مصدر قوته".
وبعنوان "جهود إيران لتحريك العنف الأفغاني تقلق الولايات المتحدة"، كتب توماس شانكر وإريك شميت وأليسا روبن في النيويورك تايمز تقريراً افترائياً يتهم الجمهورية الإسلامية بالتحريض على العنف في أفغانستان، وقالوا فيه "بعد ساعات فقط من الكشف عن أن جنوداً أميركيين أحرقوا المصاحف قد اعتُقلوا في مركز احتجاز أفغاني أواخر شباط (فبراير الماضي)، أمرت إيران سراً عملاءها الناشطين داخل أفغانستان.."
"باستغلال الغضب الشعبي المتوقع، عبر محاولة إشعال احتجاجات عنيفة في العاصمة كابل، وعلى طول الجزء الغربي من البلاد، وفقاً لمسؤولين أميركيين".
وتضيف الصحيفة "أن هؤلاء المسؤولين قالوا إن الجهود التي يبذلها عملاء إيران والوكلاء المحليين فشلت في إثارة اضطرابات واسعة النطاق أو قادرة على الاستمرار".
"ومع ذلك، فإن حكومات حلف شمال الأطلسي تستعد لاحتمالات الانتقام من جانب إيران في حال وقوع هجوم إسرائيلي على منشآتها النووية،"
"وقد حظيت قضية استعداد إيران وقدرتها على إذكاء العنف في أفغانستان وأماكن أخرى باهتمام إضافي مُلحّ".
وتشير الصحيفة ختاماً إلى أنه "يُعتقد أن إيران تدعم ما لا يقل عن 8 صحف في كابول وعدد من محطات التلفزيون والإذاعة، حسبما ذكر مسؤولون أفغان وغربيون".
"وقد واصلت وسائل الإعلام المدعومة إيرانياً تأجيج المشاعر المعادية لأميركا أياماً عدة بعد حرق المصاحف".