واشار سنتيورين في تصريح صحفي في موسكو اليوم الخميس الى ان هنالك اليوم مشاريع مهمة قيد التنفيذ بين طهران وموسكو في مجال الطاقة، معتبرا محطة بوشهر النووية انموذجا بارزا لهذا الامر.
واضاف، ان ايران شريك موثوق بالنسبة لنا في مجال مشاريع استخراج النفط والغاز ومنشآت الطاقة ونحن راغبون بالاستمرار في هذه المسيرة مستقبلا.
واوضح بان ايران وروسيا وفضلا عن العلاقات الثنائية بينهما فانهما تتابعان تعاونا متعدد الاطراف واضاف، انه على سبيل المثال، يمتلك البلدان رؤى ومواقف مشتركة في مجال التعاون الاقتصادي مع افغانستان ولقد تم التاكيد على هذا الامر في المؤتمر الدولي الذي عقد اخيرا في دوشنبة والخاص باعادة اعمار افغانستان.
وتابع مساعد وزير الطاقة الروسي، ان لنا مواقف موحدة مع ايران في مجال اعادة اعمار افغانستان وتنفيذ مشاريع الطاقة في هذا البلد.
واشار الى اجراء الغرب في فرض عقوبات احادية الجانب على الجمهورية الاسلامية الايرانية واضاف، اننا نراقب بدقة الاوضاع المحيطة بايران ونبذل كل جهدنا للخروج من هذه الاوضاع.
واعتبر الحوار والمحادثات السبيل الوحيد الصحيح لحل القضايا والخلافات واضاف، اننا سنبذل كل جهدنا لحل وتسوية القضايا المتعلقة بايران باساليب حضارية.
وفيما يتعلق باعلان روسيا استعدادها للمشاركة في انشاء خط انبوب الغاز الايراني الى باكستان قال، انه في ضوء النقص الشديد للطاقة في باكستان، فان انشاء خط الانبوب هذا يعد احد المشاريع الحيوية للمنطقة في مجال الطاقة.
واوضح بان روسيا كانت قد اعلنت من قبل استعدادها عدة مرات للمشاركة في انشاء خط الانبوب هذا واضاف، ان شركة غازبروم الروسية راغبة بالمشاركة في تنفيذ هذا المشروع المهم.
واضاف، رغم ان الاجراءات في هذا المجال لم تصل الي نتيجة محددة الي الان ولكن من البديهي ان روسيا بصفتها دولة ذات امكانية غازية كبيرة ستستفيد من تنفيذ هذا المشروع.
واشار مساعد وزير الطاقة الروسي الي مشروع انبوب الغاز بين ايران وباكستان وموضوع عقوبات الغرب احادية الجانب ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال، انه رغم ذلك سندعم تنفيذ هذا المشروع، واننا اذ نرحب بالمشاركة في تنفيذه، نعتبر تحقيق هذا الامر رهنا بالشروط المطروحة من قبل الشركات المنفذة للمشروع.