وقال العميد باقري في كلمة له اليوم الخميس في المراسم الختامية للمؤتمر الدولي لازالة الالغام المنعقد بطهران، رغم ان اعداء البشرية يستخدمون الالغام سلاحا حربيا الا اننا مستعدون ليس لازالة الالغام ليس لانفسنا فقط بل ايضا للدول الجارة والدول التي تطلب منها ذلك من دون اي مقابل.
واعرب العميد باقري عن امله بان لا يزرع في العالم مستقبلا اي لغم واضاف، لقد عرضنا في هذا المؤتمر وللمرة الاولى القدرات العلمية للجمهورية الاسلامية في مجال ازالة الالغام.
وتابع قائلا، انه في الماضي لم تكن توضع الكثير من المعلومات في مجال كسح الالغام تحت تصرف عامة الناس لكننا تجاوزنا الان النقاط الحرجة ووصلنا الى نهاية عمليات تطهير حقول الالغام.
واضاف العميد باقري، انه ينبغي ان نضع خبراتنا القيمة في اطار انشطة انسانية وخيرة تحت تصرف سائر الدول رغم اداء الاستكبار واذنابه في زراعة الالغام.
وقال، انه في فترة الحرب المفروضة قامت قوات صدام و 17 دولة حليفة له بزرع الالغام في اجزاء من اراضي الجمهورية الاسلامية، بما ينتهك القوانين الدولية المتعلقة بزراعة الالغام.
واوضح مساعد وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة، هنالك اليوم في العالم 4 ملايين لغم متبق من زمن الحرب العالمية الثانية، وفي الوقت تجري عمليات كسح الالغام في العالم صورة المتر المربع، تستخدم في ايران ابتكارات اخرى في هذا المجال.
واضاف العميد باقري، انه كان لنا في مجال كسح الالغام جنود قدموا جهودا رائعة بكل صمت وهدوء على مدى سنوات طويلة.
واشار الى ان الالغام التي زرعها العدو هددت حياة الانسان وحتى الحيوانات واضاف، ان اعداء ايران المتشدقين بحقوق الانسان ارادوا بهذه الطريقة خلق متابع امامنا بالاراضي المزروعة بالالغام الا اننا وبروح ثورية والتزام وخبرة تخصصية سننجز عمليات تطهير حقول الالغام.
واشار مساعد وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية الى تفقد مندوبين من جانب المراكز الدولية وكذلك "بيير ريتر" مندوب الصليب الاحمر الدولي للمناطق الميدانية في ايران وقال، انهم وبحضورهم في هذه المناطق واطلاعهم على ظروفها الصعبة اقروا بقدرات ايران في مجال كسح الالغام.
يذكر ان المؤتمر الدولي لازالة الالغام بدأ اعماله اول امس الثلاثاء واختتم اليوم الخميس في المقر الدائم للمعارض الدولية بطهران.