وقال الخبير في الشؤون الاسرائيلية حسين حمودة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان العلاقات المصرية الاسرائيلية عقب توقيع اتفاقية كمب ديفيد مرت بمراحل شد وجذب، حيث جعلتها الاتفاقية تنافسية تتأثر بما يقدمه كل طرف من تنازلات للاخر.
واشار حمودة الى ان تأكيد الاحتلال على انطلاق الصاروخ الذي اصاب منطقة ايلات (الخميس) من سيناء يعود الى خلفية كون الاحتلال كان يهدف الى توطين الفلسطينيين فيها.
واشار الى رفع جمعية مصرية قضية لاستعادة منطقة ام الرشراش من الاحتلال الامر الذي يثر قلق الكيان الاسرائيلي، الذي يثير قضية الصواريخ من اجل ان يحاول اثبات حقوق له فيها.
واعتبر حمودة ان اثارة هذا الامر يستهدف التعتيم على القرار الاممي التحقيق في قضية الاستيطان، وابتزاز القيادة المصرية التي هي بقايا نظام مبارك.
واشار الخبير في الشؤون الاسرائيلية حسين حمودة الى ان اتهام الاحتلال لايران بانها تدرب وتجند بعض العناصر في المنطقة لاستهداف الكيان انما يهدف الى تهيئة الرأي العام لضرب الجمهورية الاسلامية.
ونوه حمودة الى ان اسرائيل تعتبر في استراتيجيتها العسكرية ايران العدو الاول، وقد تمثل ذلك في تشكيل المحاور في المنطقة بين محور الاعتدال الاميركي وبين محور الممانعة.
MKH-5-20:39