وقال رئيس حزب العمل المصري مجدي حسين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان اهم نتاج الثورة المصرية للعلاقات المصرية الاسرائيلية هو انهيار الجبهة المصرية التي كانت تمثل جبهة آمنة للاسرائيليين، حيث اعتبرها الاسرائيليون غير آمنة وبدأوا يضاعفوا قواتهم على الحدود المصرية، مشيرا الى ان الحدود المصرية كما الحدود اللبنانية اصبحت غير امنة للاحتلال.
واضاف حسين ان مسيرات يوم الارض مثلت تحديا اخر للاحتلال حيث تمكن بعض المتظاهرين من اقتحام الحدود والوصول حتى الى حيفا في 15 مايو 2011، فيما وصلت مسيرات القدس في ذكرى يوم الارض على مقربة من الحدود، مشيرا الى ان ذلك اوجد حالة من عدم الامن لدى الاحتلال.
ونوه الى ان كيان الاحتلال بات يفكر بجدية في بناء جدران تحميه من القوى الشعبية التي لا يمكن التحكم فيها ضد اسرائيل، وقد تمثل ذلك بداية في التفجيرات المتكررة لخط الانابيب الذي يصدر الغاز لاسرائيل، التي لا تستطيع بعد اليوم ان تحكم الحصار كما في السابق على قطاع غزة.
واتهم حسين الاحتلال بمحاولة التهويل في قضية الصاروخ المنطلق من سيناء والذي لم يؤد الى اي خسائر حسب المسؤولين الاسرائيليين انفسهم، معتبرا ان اسرائيل في حالة وضعف ومن المستبعد ان تقوم بعمل ما ضد مصر او اي من دول الجوار.
ودعا رئيس حزب العمل المصري مجدي حسين الى تفعيل ارادة سياسية قوية في مصر لادارة الصراع مع الاحتلال سياسيا وبدون حرب، محذرا اسرائيل من ان اي اعتداء من قبلها على مصر سيوحد الشعب المصري كله في مواجهتها.
وتابع حسين ان المخطط والرهان الاسرائيلي اليوم هو على زرع الفتن في مصر وايجاد الخلافات بين التيار الاسلامي والعلماني والعسكريين والمدنيين وما الى ذلك وهي متمرسة في ذلك، وتعلم ان اي مواجهة بينها وبين مصر سيوحد المصريين ضدها.
MKH-5-20:43