واكدت تقارير لجان الدفاع عن حقوق الانسان ان السعودية تعد واحدة من اسوأ الدول المنتهكة لحقوق الانسان خلال العام المنصرم، مشيرة الى ان الانتهاكات في السعودية التي تفتقر الى الدستور طالت كل زوايا المجتمع، بما فيها قمع الأقليات الدينية والقومية وحرية التعبير، فضلا عن سلب المرأة لابسط حقوقها.
وقال مدير مركز حمورابي للدراسات والابحاث القانونية ابراهيم عواضة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الحريات في بعض دول الخليج (الفارسي) مقيدة في ظل سياسة كم الافواه المتبعة، خاصة في ظل اغلاق بعض مراكز حقوق الانسان في البحرين والامارات وغيرها بما يدل على محاولة منع نقل الصورة الحقيقية، بعد ما انتقدت بعض الجهات المعنية بحقوق الانسان الانظمة لما ترتكبه بحق الشعوب التي تعتبر بشكل حضاري عن مطالباته ولم ترتكب اي شيء يخدش سلمية حراكها.
واضاف عواضة ان زيارة وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الى البحرين والسعودية تعطي دلالات باصدار الولايات المتحدة تعليمات لدول الخليج (الفارسي) لخنق الحريات، من اجل اخماد الحركة الشعبية المطالبة بحقوق الانسان.
واشار مدير مركز حمورابي للدراسات والابحاث القانونية ابراهيم عواضة الى استخدام الولايات المتحدة وحلفاءها الخليجيين ورقة حقوق الانسان لبث الفتنة اشعال الحرب الاهلية في سوريا وضرب منظومة المقاومة والممانعة في المنطقة، مؤكدا ان كل اهدافهم سقطت ولن يحققوا منها شيئا.
وندد عواضة بانتهاك السعودية حقوق الانسان باقصى درجاتها خاصة المرأة التي تحرمها حتى من حق قيادة السيارة، معتبرا ان ادراج السعودية على صدر قائمة الدول المنتهكة للحريات يعني اعفاءها من دورها في قيادة المشروع الاميركي وجعلها تابعا لقطر التي ستتولى قيادة المشروع الاميركي في المنطقة بدلا عنها.
MKH-5-23:59