في أحد أقسى سجون الولايات المتحدة، السجن الحكومي في ولاية لويزيانا وهو السجن، الأكبر في الولايات المتحدة، ويُلقب باسم أنغولا وتم تشييده بواسطة العبيد الذين تم شحنهم من افريقيا. وتم الإفراج عن كنغ في عام 2001، ولا يزال يسمي نفسه واحدا من أنغولا الثلاثة، وهم ثلاثة رجال كانوا محور حملة استمرت فترة طويلة للعدالة الدولية.
ومجموع السنوات التي قضاها السجناء الثلاثة مجتمعين مائة سنة ، ويدفع هؤلاء ببراءتهم من الجرائم التي اتُهموا فيها. ولايزال كنغ يتمتع ببنية نحيلة وحالة صحية جيدة خصوصا وهو على وشك الاحتفال بعيد ميلاده الـ70. وقال إنه لا يرغب في الخوض كثيراً في سنوات حبسه الانفرادي ، مكتفياً بالقول إنه «من المستحيل الوقوع في الوحل وعدم الخروج منه كريه الرائحة». ويضيف كنغ إن للعزلة خسائر صحية جسيمة على السجناء مضيفاً «إنهم يشيخون قبل وقتهم.» لكن أكثر من ذلك، هناك تأثير نفسي، كما يقول ولكنه «مخيف» ألا وهو عدم وجود الاتصال بالبشر. وكان أنغولا مشهوراً في حقبة الستينات والسبعينات بعنف العمل فيه وبالعبودية الجنسية، لكن وكما يقول كنغ فإن الحبس الانفرادي كان أسوأ من ذلك بكثير.