وتقدر الشركة، القائمة على تشغيل المحطة، كمية المياه الملوثة التي تسربت إلى مياه المحيط يوم الخميس بـ12 طنا وذلك من أنبوب ينقل المياه من محطة تحلية إلى صهريج تخزين الماء.
وأضافت الشركة أنه أمكن وقف التسرب بعد نصف ساعة في محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية الكائنة على بعد 250 كيلو مترا شمال شرق طوكيو.
وكان تسرب مماثل حدث في السادس والعشرين من الشهر الماضي مما أثار مجددا المخاوف إزاء استقرار المحطة التي شهدت انصهارا في أحد مفاعلاتها بعد أن أدى زلزال الحادي عشر من آذار /مارس من العام الماضي وموجات المد البحري العاتية /تسونامي / التي أعقبته إلى قطع الكهرباء وإغلاق أنظمة التبريد.
وحدثت حالات التسرب بعد أن أعلنت الحكومة في كانون الأول /ديسمبر الماضي عن تحقيق أول إغلاق بارد بالمحطة وأنها تحت السيطرة. لكن ذلك قوبل بالانتقاد من جانب خبراء البيئة حيث اعتبروه بمثابة خداع للشعب قائلين إن المفاعلات أبعد ما يكون عن الاستقرار.
وأقرت الحكومة آنذاك أنه سيلزم نحو 40 عاما حتى يتم إخراج المحطة من الخدمة وتنظيف المنطقة الواقعة حولها.
يذكر أنه بعد وقوع الكارثة ارتفعت درجة حرارة المفاعلات الامر الذي تسبب في حدوث حرائق وانفجارات وقيام العمال برشها بالمياه لتبريدها. ولا تزال عملية التخلص من تلك المياه، إلى صارت ملوثة بالاشعاع الآن، تمثل واحدة من أكبر المشاكل بالنسبة لشركة تيبكو.