في هذه الاثناء، وجهت دمشق رسالتين إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة تتعلقان بالأعمال الإرهابية التي تقوم بها مجموعات مسلحة مدعومة من دول غربية وعربية وقالت ان هذه الجماعات زادت عملياتها الارهابية بعد موافقة الحكومة على خطة انان.
ودعت دمشق مجلس الأمن لاتخاذ الخطوات اللازمة لوقف تمويل الأنشطة الارهابية ضدها انطلاقا من أراضي دول أخرى، محذرة من تداعيات كارثية على المنطقة من مجاهرة دول بدعم المسلحين في اشارة الى قطر والسعودية وبعض الدول الغربية.