وفي حديث مع قناة العالم مساء الجمعة قال صلاح الدين ان المشهد السياسي في مصر في ظل الترشيح والتحضير للانتخابات الرئاسية لا يشوبه أي تعقيد أو توتر ، فالمجال مفتوح للجميع كي يرشحوا لرئاسة الجمهورية وستكون صناديق الاقتراع هي الفيصل .
وشدد صلاح الدين على ان يكون المجلس العسكري خارج المعادلة السياسية بل الوانها واشكالها كما وعد هو بذلك ، وان لايكون لهذا المجلس اي دور في اختيار مرشح الرئاسة القادم مهما كان انتماؤه وتوجهه فالشعب هو الذي يختار من يريد .
ورفض عضو اللجنة المركزية للصحافة لجماعة الاخوان المسلمين ما وصفه بحالة التخوين المستمرة ومحاولات التصفية المعنوية والسياسية من قبل بعض القوى والكتل السياسية للتيارات الاسلامية ، وبعبارة اكثر وضوحا فاننا أمام معادلة سياسية تتغير ارقامها بين الحين والاخر ولذلك فمن حق التيارات السياسية ان تأخذ ما تريد من خطوات نحو هذه المعادلة، فموقف حزب الوفد مثلا تغير اكثر من مرة فمرة يختار عمرو موسى ومرة منصور حسن ثم يتغير موقفه بعد ذلك وينتظر ، اذن هناك ارقام في المعادلة السياسية تدفع القوى السياسية نحو تغيير مواقفها ، وهذا ما حصل ايضا مع الاخوان المسلمين .
واعتبر صلاح الدين ان صعود التيارات الاسلامية وانحياز الرأي العام المصري الى هذه التيارات فتح على الاسلاميين ابواب جهنم من الليبراليين واليساريين ، فكل القوى السياسية والليبرالية مع اختلاف توجهاتها قد تكلت مع بعضها الان لمحارة التيار الاسلامي ، وظهر هناك من يطلق على جماعة الاخوان المسلمين تسمية - اخوان اميركا – رغم ان هذه الجماعة اثبتت وطنيتها على مدى ثمانين عاما ووقفت وجه اميركا والكيان الصهيوني .
واكد عضو اللجنة المركزية للصحافة لجماعة الاخوان المسلمين انه كان الاولى بهذه التيارات ان تتحد وتتوافق على صياغة الدستور واجراء الانتخابات الرئاسية ، فكلنا كنا جميعا في ميدان التحرير ، وكان للاخوان دور كبير في انجاح الثورة ، وبالتالي لابد من الاعتراف بدور التيار الاسلامي والاعتراف ما حققه هذا التيار من نجاح في الانتخابات النيابية بارادة من الشعب المصري وطبقا للمعاير الديمقراطية التي ينادي بها الجميع .
واوضح صلاح الدين ان مصلحة مصر فوق كل مصلحة وان جماعة الاخوان ستحترم من يختاره الشعب المصري وتقف الى جانبه وتسانده .
Ma.20:39.6