وفي حديث مع قناة العالم مساء الجمعة قال منصور ان اعضاء حزب الحرية والعدالة واضاء جماعة الاخوان يبادرون بالهجوم التخويني على القوى السياسية الاخرى ، في حين انهم - كما يقول منصور – دعوا المجلس العسكري ليحكم خمس سنوات ، واتهموا الشعب بالجهل ، اضافة الى ما يُطرح ضدهم من اشكالات بشأن تعاطيهم مع اللجنة التأسيسية لصياغة الدستور .
واشار عضو الهيئة العليا لحزب الوفد المصري الى الانتخابات الرئاسية غير معقدة فعلا لانها مفتوحة للجميع ولكن هناك نزاعا بين مرشحي التيارات الاسلامية كالسيد حازم ابو اسماعيل والدكتور ابو الفتوح والمهندس خيرت الشاطر والدكتور سليم العوا وهذا ما يسبب تشتتا في التيار الاسلامي ، فالشيخ ابو اسماعيل يواجه صعوبات بسبب حصول والدته على الجنسية المصرية ، في حين يتردد من جهة ثانية ان خيرت الشاطر هو المرشح التوافقي وانه يعبر عن معادلة فيها قدر من التوافق بين المجلس العسكري وجماعة الاخوان المسلمين .
ويتابع حسين منصور قائلا : لعل من الامور المدهشة ان تعلن الجماعة مرشحها وتطالب مكتب الارشاد وحزب الحرية والعدالة باتخاذ الاجراءات التنفيذية ، وهذا ما يدفع الى التساؤل : هل ان جماعة الاخوان هي جماعة دعوية تعمل بالسياسة أم ان حزب الحرية والعدالة المنبثق عنها هو الذي يعمل بالسياسة ، واوضح ان الرأي العام المصري اصيب بصدمة من جراء ان الاخوان المسلمون صرحوا سابقا ولاكثر من 64 مرة بانهم لن يقدموا مرشحا للانتخابات الرئاسية .
وفي جانب اخر من حديثه اعرب القيادي في حزب الوفد عن اسفه لان الثورة لم تستطع تقديم مرشح توافقي للانتخابات الرئاسية معتبرا ان هذا الوضع ناتج بالطبع عن الاداء الكلاسيكي للقوى السياسية التقليدية ، وناتج عن الاخطاء التي طبعت التحول السياسي بعد الثورة فدلا من صياغة دستور جديد ، وقانون جديد للانتخابات ، أجريت الانتخابات النيابية في ظل القوانين السابقة كما ستجري الانتخابات الرئاسية في ظل هذه القوانين ايضا وهذا ما يعرقل عملية التغيير ويزيد من الخلافات حول كتابة الدستور وحول اليات وشكل الحكم الذي قامت من اجله الثورة .
Ma.20:43.6