واضاف هارديب سينغ بوري السبت، ان اعضاء مجلس الامن يتوقعون من ايران ، نظرا لعلاقاتها الطيبة مع سورية، مساعدة كوفي انان مبعوث الامم المتحدة الخاص في شؤون سوريا، لاعادة السلام والاستقرار الى هذا البلد.
واشار الى زيارة كوفي انان المحتملة الى طهران، وقال ان مبعوث الامم المتحدة الخاص في شؤون سوريا، اولى اهتماما خاصا لدور ايران الحيوي في تسوية الازمة السورية.
وصرح مندوب الهند الدائم لدي الامم المتحدة، بان طهران بامكانها الاستفادة من مكانتها ونفوذها لحث الحكومة السورية للمزيد من التعاون لحل مشاكل سوريا.
وأكد بان اعضاء مجلس الامن يتوقعون من كافة الدول خاصة الحكومات المعنية بما فيها ايران ، بان تستخدم كل طاقاتها وامكانياتها لتسوية الازمة الحالية في سوريا وان تساعد عنان على انجاح المهام الموكلة اليه.
وقال سينغ بوري ان الامم المتحدة وبعض الدول تدرك جيدا مكانة ودور ايران البارز لتسوية الازمة السوريا وزيارة كوفي انان الى طهران تاتي في هذا الاطار.
وقدم كوفي انان خطة من 6 نقاط لاقرار السلام والاستقرار في سوريا والتي لاقت موافقة من قبل الرئيس السوري بشار الاسد.