وقال الباحث السياسي المصري فكري عبد المطلب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: البعد الاقليمي واضح جدا في ازمة الهاشمي والملف القانوني الذي يواجهه، معتبرا ان الاطراف السياسية العراقية تستخدم هذا الملف باشكال واساليب مختلفة للوصول الى غيات سياسية محددة.
واضاف عبد المطلب ان السعودية ودول الخليج (الفارسي) كانت تقف مع الاحتلال الاميركي حتى قبل خروجه، وتدعم اطرافا محددة لاسيما بعض اهل السنة او ممن ينتسبون اليهم، ومنهم حزب الهاشمي (الحزب الاسلامي) الذي يعتير فرعا لتنظيم الاخوان المسلمين الدولي في العراق.
واعتبر ان الموقف الوطني والقومي والعروبي الاسلامي المتقدم للمالكي من المؤامرة الدولية ضد سوريا هو ما دفع بالملف القانوني للهاشمي ليتصدر المشهد السياسي العراقي، متهما اكراد العراق بتقاطع المصالح مع السعودية وقطر وتركيا والولايات المتحدة.
وتابع عبد المطلب ان البرزاني يمكن ان يبيع اكراد الشمال اذا ما استدعت المصلحة ذلك، وانتقد دور الاكراد في قضية الهاشمي، داعيا الى كشف اوراق ملف المالكي واتخاذ الاجراءات اللازمة لفك الارتباط بينه وبين السعودية وقطر.
واكد الباحث السياسي المصري فكري عبد المطلب ان السعودية تلعب على محاور متعددة داخل العراق منذ عهد صدام وحتى الان، وتنفذ لعبة طائفية معلومة الابعاد والمرامي، وتمارس التأليب الطائفي والمذهبي، عبر عقيدتها المصطنعة (السلفية الوهابية التكفيرية)، لدفع العراق نحو الحرب الاهلية.
وشدد عبد المطلب على ضرورة وجود قوة فرز جديدة للقوى الوطنية العراقية بمختلف انتماءاتها السياسية والقومية والمذهبية في الساحة العراقية تعمل بالتعاون والتفاهم مع ايران التي تعتبر اقرب الى العراق من السعودية، محذرا من ان من يراهن عن الدور السعودي السلبي في العراق يخسر.
وتابع الباحث السياسي المصري فكري عبد المطلب : بينما يمكن للتفاهم العراقي الايراني السوري ان يشكل مستويات من التفاهم والانسجام السياسي ولاقتصادي والعلمي وحتى العقائدي، معتبرا ان اهل السنة هم اقرب الى الشيعة من الوهابية الذين يكفرون اهل السنة ايضا ويقتلونهم.
MKH-7-17:52