وقال الشامي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: هذه الاعتداءات التي تمارس ضد الابطال في صعدة وفي حجة وفي ساحات الحرية وميادين الكرامة وضد الاعتصامات، هذه كلها تقوها مليشيات حزب التجمع اليمني للاصلاح الذي ارتهن للنظام السعودي واصبح يستلم المبالغ والاموال الطائلة منه وينفذ اجندته.
واضاف: ان التجمع اليمني للاصلاح يمشي باوامر اميركية سعودية من اجل مواجهة الشعب اليمني، وهذا الصراع يريدون ان يكسبوه صبغة طائفية ومذهبية، بينما هو صراع سياسي بالدرجة الاولى وبامتياز.
وتابع: ان الاعتداءات الاخيرة هي جاءت نتيجة للاجتماع الاخير الذي عقده مشايخ من محافظة حجة مع لجنة سعودية زارتهم وعملت اجتماعا موسعا افضى الى دفع مبالغ مالية وخصم من مرتبات الموظفين لصالح المسلحين وضد المجاهدين الحوثيين هناك، هذه التطورات هم نقضوا بها العهد والاتفاق الذي ابرم بيننا وبين قيادات التجمع اليمني للاصلاح الذين ظهروا اخيرا على حقيقتهم بالرغم انهم كانوا يخفون انفسهم ويدعون انهم لم يقفوا وراء هذه المليشيات وانهم ليسوا داعمين لها.
واكد ان الادلة كثيرة وواضحة على تورط حزب الاصلاح في الاعتداء على الحوثيين وكذلك تورط الفرقة الاولى المدرعة للجيش اليمني، منوها الى ان اوامر الاعتداءات كانت تأتي من السفارة الاميركية ومن الرياض، ولافتا الى ان كل هذه الامور يراد منها افشال ثورة الشعب اليمني والانحراف بها عن مسارها الطبيعي.
وبين ان المخطط كبير ضد الشعب اليمني يراد منه احراف المسار الثوري باتجاه الاقتتال الطائفي والفتن المذهبية وبعيدا عن الصراع السياسي الموجود، متوقعا فشل تلك المؤامرات لان العالم اصبح يعرف من وراء الاعتداءات وان المخلصين من ابناء هذا الشعب قد انطلقوا في ثورتهم السلمية وانهم ماضون بها حتى تحقيق كافة اهدافها الشرعية.
FF-08-16:48