"بُعثت هذه الرسالة شفهياً عبر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي زار (الإمام) الخامنئي الأسبوع الماضي".
"وقبل أيام قليلة من السفر إلى إيران، عقد اردوغان اجتماعاً لساعتين مع الرئيس أوباما في سيول، بحثا خلاله ما سيبلغه أردوغان (للإمام) الخامنئي حول القضية النووية وسوريا".
ويعتبر الكاتب أن "التحدي بالنسبة إلى المفاوضين هو ما إذا كان من الممكن تحويل خطاب (الإمام) الخامنئي العام إلى التزام جدي قابل للتحقق بعدم صنع قنبلة".
وفي الوول ستريت جورنال، كتب لورانس نورمان مقالاً بعنوان "لعبة إيران الخطرة"، سأل فيه "ما القاسم المشترك بين بغداد وبكين واسطنبول؟ (ويجيب أنه) في نقاط مختلفة خلال الأسابيع القليلة الماضية، كانت كلها موقعأ مفضلاً لإيران كي تجري المحادثات المقبلة حول برنامجها النووي".
"يقول دبلوماسيون أوروبيون إن الحكومة (الإيرانية) تضفي قوة على (مشاعر) المشككين في الغرب، الذين يعتقدون أن إيران تستخدم المفاوضات لكسب الوقت لبرنامج تخصيب اليورانيوم".
"وهذه لعبة خطرة في مناخ من التوتر العسكري المتصاعد بين إسرائيل وإيران، حسبما يقول الدبلوماسيون".
أما صحيفة النيويورك تايمز، فقد نشرت مقالاً لآن برنارد بعنوان "الإخلاص للرئيس السوري قد يعزل حزب الله"، اعتبرت فيه الكاتبة أن "(الأمين العام للحزب) السيد (حسن) نصر الله، بقراره الحفاظ على تحالفه مع سوريا قد شكل خطراً على مكانة حزب الله ومحاولته بناء روابط إسلامية في لبنان والدول العربية".
"فعلى الرغم من أن قاعدة حزب الله في لبنان لا تزال قوية، فهو يدير مخاطر متزايدة بحيث يجد نفسه معزولاً،"
"وربما حتى عالقاً في حرب طائفية بين راعيته إيران، القوة الشيعية في المنطقة، والسعودية، حامية مصالح السنة في الشرق الأوسط".
"حليفته منذ فترة طويلة، حماس، نأت بنفسها عن حكومة الأسد، ونقلت مقرها من دمشق، وندد الثوار السنة في سوريا بوضوح بحزب الله كعدو".
"وداخل بلده، يشعر منافسوه اللبنانيون بفرصة نادرة لتآكل قوته".