واضاف محمد عليوه في تحديث خاص مع قناة العالم الاخبارية الاحد ان قرار حزب الحرية والعدالة بالدفع بمحمد مرسي كمرشح احتياطي، جاء بسبب خروج مرشحين اما بسبب الجنسية او طعنا امام القضاء الاداري، وفيما لو اعترضت لجنة الانتخابات الرئاسية المصرية بقرار مفاجئ باعتراضها على اوراق المرشح حسن الشاطر.
وقال ان طرح رئيس الحزب الحرية والعدالة كمرشح رئاسي اتت في اطار ان مصر امام سيناريو يتسارع وبدأت ملامحه تتضح مؤداها ان يستمر نظام (الرئيس المصري المخلوع حسني) مبارك ولكن بوجه جديد.
وتابع: ان ترشح عمر سليمان ليس فقط استمرار لنظام مبارك بوجه جديد فحسب وانما استمرارا للنظام باسوء الوجوه، مضيفا ان عمر سليمان شخص متورط في كل مساوئ ومظالم نظام مبارك الدكتاتوري، مشيرا الى انه لم يكن شخصية فرعية او ثانوية وانما كان له ضلع كبير في كل النكبات التي اصابت مصر بسبب دكتاتورية مبارك.
واكد عضو الاخوان على ان عمر سليمان هو مرشح المجلس العسكري ومرشح الفلول (فلول النظام المخلوع).
من جانب اخر قال عليوه ان الاخوان اول من دعى الى التوافق بعد ثورة يناير، مشيرا الى ان اول من خرج من التحالف الديمقراطي الذي ضم 43 حزبا هو حزب الوفد.
واضاف القول ان الاخوان دعوا الى رئيس توافقي تجتمع عليه القوى الوطنية جميعها حتى تم اتهام الاخوان بان الرئيس التوافقي مؤامرة على الوطن ودم الشهداء وهو ما رددته القوى على الساحة منذ شهرين وشارك حزب الوفد في هذه المقولة.
واكد ان الشعب المصري خرج بنحو 30 مليون شخص في انتخابات نزيهة، واعطى نحو 15 مليون منهم ثقتهم لحزب الحرية والعدالة.
وراى انه امام تعنت المجلس العسكري في تمسكه بحكومة (رئيس الوزراء المصري كمال) الجنزوري التي فشلت على الارض فشلا ذريعا باجماع كل القوى وسعي الجنزوري الى تجريف الارض وما تبقى من مدخرات هذا البلد، فان صمت الاخوان عما حدث يعتبر خيانة للشعب الذي خرج واعطى صوته بالملايين.
وتابع: كان لابد من الرجوع عن قرار عدم ترشيح مرشح للرئاسة امام المستجدات التي طرأت على الساحة، لافتا الى ان الخيار كان اما الصمت او الدفاع عن الاصوات التي اعطت ثقتها للاخوان.
واشار الى البيان الذي اصدره الاخوان المسلمين يوم 24 اذار/مارس الماضي وتحدثوا فيه على ان هناك نية لاستمرار نظام مبارك وان هناك نية لتزوير الانتخابات، واكد ان هذا البيان كان قراءة صحيحة للواقع المصري وهو ما تشخص في قبول عمر سليمان في الترشح للرئاسة.
SM-09-18:10