واضاف اسعد هيكل في حديث خاص لقناة العالم الخبارية الاحد ان كافة الحركات الشعبية التي نادت بالحرية في المنطقة العربية وما تكبدته من ثمن باهض من ارواح شبابها ودماء مصابيها، كانت في اثناء هذه الثورات وقبلها توجهت بنداءات كثيرة الى انظمتها بان تتولى الانظمة نفسها عملية التحول الديمقراطي والتغيير السلمي للسطلة.
واوضح ان عملية التحول السلمي في حياة الشعوب هي العملية الافضل بالمقارنة بما تم في الدول العربية التي دفعت ثمنا باهضا حتى تغيير الانظمة وتنال حقوقها وحريتها، معتبرا ان التغيير في السعودية يجب ان يراعي ان السعودية بلد كبير وقوي ومحوري في المنطقة العربية والمهم ان يحدث التغيير فيه بشكل سلمي.
وتوجه اسعد هيكل بالنداء الى السعودية ونظام الحكم القائم فيها الى ان ينتبه وان يستجيب مبكرا وسريعا الى رغبة الشعوب وكافة الحركات داخل المملكة التي تدعو الى الاصلاح والتغيير، لافتا الى انه تم رصد بعض الحركات الشعبية التي تطالب الاسرة الحاكمة في المملكة باتخاذ خطوات جدية نحو التغيير.
واشار الى ان جنوب السعودية وتحديدا في ابها شهدت عدة مظاهرات طلابية تناهض الفساد وتناهض المحسوبية، مشيرا الى ان على الرغم من انها حركات محدودة الا انها في جوهرها تمثل نداء مهم في التغيير.
وتابع هيكل: كذلك المظاهرات ومطالبات التي جرت في المنطقة الشرقية وتحديدا في القطيف ، مضيفا ان التظاهرات وصلت ايضا الى وزارة الداخلية السعودية ونادت بالافراج عن المئات داخل السجون.
وختم بالقول ان على حكام المملكة العربية السعودية ان يتستجيبوا مبكرا لهذه النداءات وان يوسعوا هامش الحرية وان يستفيدوا من التجارب التي مرت بها الانظمة المجاورة لهم ويبتعدوا عن دعوات التخوين ودعوات الاقصاء والعمالة وما الى ذلك من.
SM-09-19:50