وابرز المتقدمين الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى والقيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين عبد المنعم أبو الفتوح والقيادي الناصري حمدين صباحي ورئيس الوزراء الاسبق احمد شفيق.
ووصف المرشح عن الإخوان المسلمين للرئاسة المصرية خيرت الشاطر قرار عمر سليمان تقديم أوراق ترشحه إهانة للثورة والشعب المصري.
واعتبر الشاطر أن الزخم الذي أحاط بترشح سليمان في التلفزيون الرسمي يكشف عن ولائه لبعض الأجهزة.
ومع انتهاء فترة الترشيح ظهرات المفاجاءات، الاولى تقدم نائب الرئيس المصري المخلوع عمر سليمان باوراق ترشحه وسط اجراءات امنية مشددة ما يؤكد رواية البعض بان سليمان قد يمثل مرشح المجلس العسكري.
وصرح المرشح للرئاسة المصرية خالد علي للاعلام ان " نزول عمر سليمان بهذه الطريقة هو خطر على الثورة المصرية وخطر على الشعب المصري"، ودعا كل مرشحي الرئاسة للجلوس والتباحث في الحفاظ على ديمقراطية العملية الانتخابية.
وقال عبد الله الاشعل مرشح الرئاسة المصرية لقناة العالم الاخبارية ان "لابد من اكتساح التيار الاخر الذي يريد ان ياخذ مصر الى الحضيض مرة ثانية". مضيفا ان "عمر سليمان وعمرو موسى واحمد شفيق كلهم من معسكر الفلول ولابد ان يتواروا".
من جهته قال مدير مركز هشام مبارك لحقوق الانسان سيف الاسلام حمد ان "الانتخابات لو قامت بنزاهة فان هذا يعني ان مصر تمشي في طريق الاستقرار "، مضيفا ان" لو تم التلاعب الانتخابات فانه يعني ان مصر ستدخل في طريق فوضى كبيرة".
اما المفاجأة الثانية فكانت في تقدم رئيس حزب الحرية والعدالة محمد مرسي باوراقه كمرشح احتياطي للاخوان في حال تم اقصاء خيرت الشاطر، وفضل مرسي الدخول من الباب الخلفي للجنة حتى لايظهر امام كاميرات الاعلام.
وما بين الفريفين يرى المراقبون بان مصر تمر بمرحلة حرجة .
وقال محامي جماعة الاخوان المسلمين عبد المنعم عبد المقصود لقناة العالم ان "ارتأت الجماعة والحزب ان تدفع بمحمد مرسي كمرشح احتياطي كتدبير احترازي وتحسبا لما قد يثور من نزاع قانوني حول الموقف القانوني لخيرت الشاطر".
عزم الفلول الترشح في الانتخابات اثار قلق الحركات الشبابية والاسلامية من احتمالات وجود محاولات سرية لسرقة الثورة واستنساخ النظام السابق من جديد.
وهو ما دفع مرشحين اسلاميين للتنازل والاتفاق على مرشح وحيد. وصرح صفوت حجازي مرشح حزب البناء والتنمية للاعلام انه " يجب الاجتماع على عدد من المرشحين الاحتياطيين يتقدم باوراق ترشحهم حتى اذا قبلت الوراق واغلقت ابواب الطعون واستقر الامر على ان مجموعة من الشرفاء نجوا من هذه المقصلة التي يخشاها الجميع فسيتم الاجتماع ليتفق الجميع على مرشح واحد".
SM-09-11:40