وناشد القائمون على الدعوة الشعب للمشاركة في المليونية التي انتشرت على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك تحت عنوان «لن تموت ثورتنا.. معا ضد ترشح عمر سليمان»، لاعلان رفضهم لترشح سليمان للرئاسة واعتبروه نهاية الثورة، وتساءل بعضهم «اعقلها انت.. مبارك قعد 30 سنة ماحطش نائب، ولما الشعب ضغط عليه حط اكتر واحد بيثق فيه، ازاي احنا نجيبه لنفسنا تاني وننتخبه».
بينما علق اخرون بـ«اذا ذهبت لتنتخب عمر سليمان ضمن المرشحين، فلن تغمس اصبعك هذه المرة في الحبر الفسفوري، ولكن ستغمسه في دماء الشهداء».
كما انتشرت دعوة اخرى تحت عنوان «مكملين مشوارنا.. الثورة هي اللى هتحكم»، لرفض ترشح عمر سليمان، مع دعوة للاعتصام لمدة اسبوع في ميدان التحرير للتعبير عن غضب الثوار بما يدور الان، وتحقيق الهتاف «الشعب يريد اسقاط النظام» فعليا.
وحمل القائمون على الدعوة القوى السياسية بجميع تياراتها واحزابها نتيجة ما يجري الان على الساحة السياسية والاقتصادية «جراء تكاسلهم وتواطؤ البعض منهم مع النظام الحالي والسابق. واعتبروا انها اخر فرصة لاسترداد الثورة والثار لشهدائها، وفقا للدعوة».
فيما انتشرت صورة على «فيس بوك» و«تويتر» لمشهد الثوار في ميدان التحرير عندما رفعوا الاحذية اعتراضا على نقل الرئيس المخلوع حسنى مبارك لسلطاته الى نائبه عمرو سليمان، وعلقوا اسفل الصورة «كان هذا رد الميدان حين تخلى مبارك عن اختصاصاته لعمر سليمان، وهذا ردنا في يوم سحب اوراقه للترشيح لمنصب رئيس الجمهورية».
وقد انتشرت الدعوات على شبكة الانترنت مصحوبة بصور لسليمان مع قادة الكيان الاسرائيلي.
كما لفتت الدعوات الى مشاركته مبارك في قتل الجندي سليمان خاطر عام 1985، وتسليط الضوء على دوره في تصدير الغاز لكيان الاحتلال، بالاضافة الى ضغوطه على حركة حماس من اجل معرفة مكان الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليط.
وقد نفى مدير المخابرات المصرية السابق عمر سليمان ان تكون للمجلس العسكري علاقة بقراره بالترشح للرئاسة، متهما جماعة الاخوان المسلمين وجماعات اسلامية اخرى بتهديده بالقتل.
وخلال تصريحات صحافية قال سليمان ان ترشحه للانتخابات كان استجابة لمطالب جماهيرية على حد قوله.
واضاف انه مازال يحظى بنفوذ سياسي من خلال جمعه لاكثر من سبعين الف توكيل من ناخبين في يوم واحد.
كما اعتبر سليمان ان الاخوان المسلمين فقدوا كثيرا من شعبيتهم واتهمهم بمحاولة احتكار كل المناصب في البلاد بما في ذلك منصب رئيس الجمهورية، بحسب تعبيره.