واصيب العديد من الاشخاص بجروح لدى تفريق الشرطة تظاهرة التي اقيمت في شارع لحبيب بورقيبة شارك فيها الاف .
واطلقت الشرطة غازا مسيلا للدموع وضربت المتظاهرين بالهراوات لمنعهم من الوصول الى شارع الحبيب بورقيبة الذي بات من المحظور التظاهر فيه.
وقامت سيارات الاسعاف باجلاء الجرحى بينما تراجع المتظاهرون الى ساحة امام مقر الاتحاد العام للشغل.
من جهتها، نددت الرابطة التونسية لحقوق الانسان بوحشية قوات الامن وشددت على حق المواطنين في التظاهر سلميا.
وتاتي التظاهرة ساعات قبل اخرى ينظمها حزب النهضة ويشارك فيها رئيس الحكومة حمادي الجبالي وزعيم حزب النهضة راشد الغنوشي.
وصرح بلقاسم بن عبد الله مسؤول اتحاد خريجي الجامعات العاطلين عن العمل الذي دعا الى التظاهرة "اصيب نحو عشرين متظاهرا عندما هاجمتهم الشرطة".
وكان العديد من خريجي الجامعات العاطلين عن العمل لبوا دعوة نقابتهم وتجمعوا امام مقر الاتحاد قبل ان يحاولوا اقتحام شارع بورقيبة.
وفي 28 اذار/مارس حظرت التظاهرات في شارع بورقيبة بعد ان كان مسرحا لاحتجاجات عدة منذ الثورة وذلك بعد حوادث خلال تظاهرة لسلفيين يطالبون بتطبيق الشريعة الاسلامية.
وردد المتظاهرون "فلتسقط الحكومة" و"عمل وحرية وكرامة"، مستعيدين بذلك شعار الثورة التي اطاحت بنظام زيدن العابدين بن علي في 14 كانون الثاني/يناير 2011.
من جانب اخر نظم عدد من الناشطين التونسيين ندوة صحفية بمقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، تناول فيها المشاركون قضية شهداء الثورة والجرحى، في ظل تأخر القرار السياسي وعدم جاهزية القضاء.
وشارك في الندوة ممثلون عن هيئة الدفاع عن عوائل الشهداء والجرحى وعدد من منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية، حيث تم تحميل الحكومة التونسية مسؤولية تأخير البت في ملفات جرحى الثورة والتقصير في متابعة ظروفهم و أوضاع أسرهم، في وقت أحيا فيه كل من رئيس الجمهورية المنصف المرزوقي وأعضاء الحكومة ذكرى الشهداء في احتفال رسمي بالعاصمة التونسية.