واكد المدهون في حديث مع قناة العالم الاثنين ان التظاهرات لم تتوقف والمسيرات لم تنقطع في البحرين ، مضيفا ان الجمعيات السياسية كان لها ايضا دور كبير في التضامن مع هذا الرمز الكبير ومع الرمز الاخر السيد حسن مشيمع رئيس جمعية حق الذي كان يعاني من مرض السرطان قبل اعتقاله وقد شفي منه لكنه عاد اليه بعد الاعتقال بسبب الظروف السيئة في المعتقل .
واوضح المدهون ان مشيمع هو الاخر يرفض ان يتلقى العلاج باشراف السلطة خشية على صحته لان السلطة لا تؤتمن على علاج السيد مشيمع وامثاله ، وهو يطالب بلقاء طبيبه الخاص الذي يتعالج على يديه لكن السلطة ترفض ذلك ، وبالتالي فقد تدهورت حالته الصحية دون اكتراث من النظام لمرضه وكبر سنه .
وحول موقف المعارضة في الخارج من الاوضاع المأساوية داخل البلاد قال المدهون ان نشاطات المعارضة في الخارج يتركز على الترويج للحراك الداخلي الذي يقوم به الشعب وتوجيه الرسائل الى كل من يهمه الامر واطلاع الرأي العام العربي والاسلامي والدولي على ثورة الشعب البحريني الذي ينادي بحقوقه المسلوبة من قبل العائلة الدكتاتورية المتسلطة على البلاد .
وانتقد المدهون التعاطي المزدوج مع قضية البحرين خاصة من قبل الانظمة الحاكمة والاعلام الرسمي ، ما يشير الى وجود دعم واسع لنظام ال خليفة ولولا هذا الدعم لما استطاع النظام ان يتمادى في غيه مع الاستاذ ابراهيم الخواجة والاستاذ حسن مشيمع وبقية المعتقلين .
واكد ان المعتقلين في سجون النظام البحريني هم سجناء رأي يجب اطلاق سراحهم طبقا لجميع القوانين الدولية والاعراف الانسانية لكن المؤسف ان العالم الداعم للنظام الخليفي الدكتاتوري يتجاهل ما يحدث لهؤلاء المعتقلين من ظلم واضطهاد وتعذيب .
واشار المدهون الى ان ابناء الجالية البحرينية في لبنان وانصار الشعب البحريني نظموا اليوم اعتصاما امام مكتب الامم المتحدة في بيروت وتم اطلاعه على ما يتعرض له الشعب البحريني ورموزه المعتقلين من قمع واضطهاد على يد قوات أمن النظام الحاكم ، وتمت دعوة الامم المتحدة للتدخل في انقاذ هذا الرمز الكبير عبد الهادي الخواجة وبقية المعتقلين والاستجابة للمطالب المشروعة لابناء الشعب البحريني .
Ma.14:37.9