وفي حديث مع قناة العالم مساء الاثنين قال العربي ان ترشح سليمان اعاد اللحمة والتضامن الى قوى الثورة التي شهدت في الفترة الاخيرة نوعا من التشتت والتفرق بسبب الدخول في المسار الديمقراطي والانتخابي فبرزت جماعة الاخوان والتيار السلفي والقوى اليسارية والتكتلات الثورية تتنافس في الميدان السياسي .
وتابع قطب العربي قائلا : ان نزول نائب الرئيس المخلوع ورئيس وزرائه احمد شفيق الى ساحة الانتخابات بهذه الطريقة الاستفزازية عزز التلاحم بقدر كبير بين القوى الثورية مرة اخرى وبالتالي فان المتوقع للمسيرة المليونية التي دعت اليها قوى الثورة في العشرين من الشهر الجاري في ميدان التحرير ان تكون فعلا مليونية كبيرة وحاشدة وستتحول الى اعتصام دائم في ميدان التحرير وفي ميادين اخرى في المدن المصرية حتى يتم تراجع سليمان عن الترشيح لانتخابات الرئاسة .
واشار المحلل السياسي المصري الى ان التفاعلات التي ستتم في الشارع المصري خلال الايام المقبلة ستنعكس بالتأكيد على مجرى العملية الانتخابية تبعا لحجم المسيرة الاحتجاجية التي دعا اليها اكثر من اربعين ائتلافا وحزبا وحركة ممن شاركوا في الثورة ويرفض ان تُخطف منه الثورة مرة اخرى .
واضاف العربي ان المليونية المرتقبة اذا جائت بمستوى المليونيات التي حدثت اثناء الثورة وبعدها فان المجلس العسكري سيجد نفسه مضطرا الى الانحياز الى رغبات الشعب حفاظا على سمعته وماء وجهه ، خاصة وان هناك الان مشروع قانون في مجلس الشعب ينص على حرمان اركان وعناصر نظام حسني مبارك من الترشح للرئاسة ، وقد مر المشروع بدورته الاولى في لجنة الاقتراحات والشكاوى وتم اقراره ، ومن المفترض ان يعرض على اللجنة العامة في مجلس الشعب خلال الايام المقبلة لاقراره بشكل نهائي ، وعند ذلك سيُطبق هذا القانون على المترشحين حاليا للانتخابات الرئاسية اذا تم انجازه قبل انتهاء عمليات الطعون .
Ma.18:30.9