وتثير الغارات الليلية التي تشنها القوات الدولية الخاصة غضبا شعبيا وكانت عاملا رئيسيا في توتر العلاقات بين واشنطن وكابول حيث وصفها الرئيس الافغاني حميد كرزاي بانها "طائشة".
ويمنح الاتفاق الذي ابرم السبت كابول فعليا حق الاعتراض على العمليات الخاصة وتشكيل مجموعة تنسيق العمليات من قوات الامن وعناصر تطبيق القانون تقوم ب"بمراجعة" مثل هذه المهمات "والموافقة عليها" بما يشمل الغارات الليلية.
وقال كرزاي "طبقا لهذا الاتفاق، نؤكد للشعب ان الاجانب لن يدخلوا منازلهم، وليس ذلك فحسب، بل ان الحكومة الافغانية لن تؤذي احدا، وان حقوق الانسان لن تنتهك".
واضاف ان على جميع الاجهزة الحكومية ان تثبت ان الحكومة هي حامية مصالح وامن وحياة الافغان "حتى يشعر الناس بعد سنوات من المعاناة بانهم امنون في بيوتهم".
وصرح كرزاي في اجتماع للحكومة ان "السيادة الافغانية تعززت (بفضل الاتفاق) وان الحكومة الافغانية تولت القيادة"، بحسب بيان من القصر الرئاسي.
وقال نائب الرئيس الاول مارشال فهيم ان الحكومة "تطلب من الناس عدم ايواء الارهابيين في منازلهم".
ويامل المسؤولون الاميركيون بان يمهد الاتفاق الجديد الطريق لابرام اتفاق شراكة استراتيجية تحكم العلاقات بين كابول وواشنطن بعد العام 2014 والتي يرغب البلدان في توقيعها في قمة الحلف الاطلسي التي ستعقد في ايار/ مايو في شيكاغو.