عاجل:

كيف تروج الماكينة السعودية لتسليح المعارضة السورية؟

الإثنين ٠٩ أبريل ٢٠١٢
١٠:٥٠ بتوقيت غرينتش
كيف تروج الماكينة السعودية لتسليح المعارضة السورية؟ منذ أن أعلن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل علنا عن ضرورة تسليح المعارضة السورية ودعم المجموعات المسلحة بمزيد من السلاح لنقاتلة الجبيش السوري . دفعت الماكينة الإعلامية السعودية بثقلها من أجل الترويج لهذه الدعوة إن من خلال المواقف السياسية والخطب الدينية والضخ الإعلامي.

في تصريحات تكشف عن موقف متناقض كرر وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل تأييده تسليح المعارضة السورية مؤكدا أن "هذا حقها للدفاع عن نفسها".
وإذا كان رغبة السوريين في التسلح للدفاع عن أنفسهم وليس هناك حق أقوى من حق الإنسان الدفاع عن نفسه وعن عرضه وعن أملاكه، وهذا ما يطلبه السوريون، لم يطلبوا أي شيء لإجلاء الغيوم للآخر، يطلبون الدفاع عن النفس، من الصعب أنك تمنع أحد من الدفاع عن نفسه أمام هذا الجور للقوات السورية على السوريين.
منذ أطلق الوزير السعودي هذه الدعوة لتسليح المعارضة السورية رغم رفضها من دول غربية وعربية كونها قد تؤدي إلى حرب أهلية في سورية أعطت الرياض ضوءا أخضر للترويج لها عبر فتاوى دينية .
فقد اعلن المفتي العام للسعودية ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ بأن تسليح الجيش السوري الحر وتقويته وإضعاف شوكة النظام الحاكم يعد نوعاً من أنواع الجهاد في سبيل الله.
وأضاف أن كل ما يقوي شوكة الجيش الحر ويضعف شوكة النظام السوري الدموي حسب تعبيره مطلوب شرعا.
من حق هذا الشعب أن يسلّح الآن ينادي الأخوة في السعودية وفي قطر وفي كثير من البلاد العربية أن تسلّح المعارضة، من حق المعارضة أن تسلّح، هذا الشعب المسالم، والله مسالم، ألم تروه في الفضائيات ؟؟؟ أحداً يضرب أحداً والله ما رأيت أحداً يضرب أحداً لا بحجرة ولا بعصا ولا بيد ولا بأي شي....
*بسم الله الرحمن الرحيم أنا الملازم أول المصري من مرتبات كتيبة خالد بن زيد أعلن تبني ضربة كفر رموبودي بصواريخ ميم دال نت وأوعد النظام بالمزيد من هذه الصواريخ.
بدوره الإعلام السعودي ومن خلال فضائياته نظم وينظم حملات دعائية لترويج الدعوة لتسليح المعارضة السورية دون الالتفات إلى مخاطر ما يفعل.
ما هي الأسلحة التي قد يحتاجها الجيش السوري الحر في هذه المرحلة، استناداً إلى اعتماد الجيش النظامي على دبابات من طراز ت62 وت72 وعمليات اقتحام المدن، خلال العمليات الاقتحام فإن الجيش الحر في حاجة إلى قذائف صاروخية لوقف تقدم هذا النوع من الدبابات، فعلى سبيل المثال هناك قذائف آ ربي جي من نوع 29 تحمل على الكتف مداها نصف كلم، وأيضاً قذائف الكورنيت الروسية ومداها 5كلم، وهناك أيضاً قذائف أميركية من طراز جافلين ومداها 3كلم، يستخدم الجيش السوري مروحيات قتالية من نوع أم أي لملاحقة عناصر الجيش السوري المنشق وكشف مواقعهم، وبالتالي قصفهم بالمدفعية فيما بعد.
يحتاج الجيش السوري الحر لصواريخ موجهة مثلاً من طراز سنتجر أرض جو أمريكية الصنع تحمل على الكتف، هناك أيضاً صواريخ سام 14 محمولة أيضاً على الكتف، والقادرة على اصطياد المروحيات المقاتلة.
ولا ينفي الإعلام السعودي في ترويجه لتسليح المعارضة انسجام هذا المطلب مع الرغبة الأميركية معترفا بشكل غير مباشر بالتنسيق بين السعوديين والأميركيين في ذلك بتسليح المعارضة لا سيما الجيش السوري الحر وهو خيار يشكل تدخلاً غير مباشر وأكد عليه أعضاء في الكونغرس الأميركي...
ترويج سعودي واضح للتسليح ولكن كيف تدير الرياض غرفة العمليات من أجل إرسال السلاح والمسلحين عبر حدود الدول المجاورة والتي يشير إليها الإعلام السعودي بوضوح ودون أي حرج في خرق سيادة هذه الدول .
أما آلية وصول تلك الأسلحة إلى عناصر الجيش الحر فقد تصطدم بقوة جيش النظام الذي يحكم سيطرته على الحدود، وإن كان المهربون ينشطون بقوة على طول الحدود مع تركيا والأردن والعراق ولبنان، ومتى توفرت الأموال يتم فتح ثغرات أكبر في هذه المعابر الحيوية لقلب ميزان القوى لصالح الجيش الحر حسب خبراء عسكريين.
وعندما يتعلق الأمر بإسقاط النظام السوري ولو عبر الحرب الأهلية الداخلية  يتحول النظام السعودي الى الفعل الحثيث فقد كشف عن
اتفاق أُبرم بين محمد بن نايف آل سعود وسجناء القاعدة في المملكة السعودية تمّ بموجبه الإفراج عن هؤلاء السجناء وإعطائهم منحة مالية شرط أن يتوجهوا فوراً إلى سورية!".. هذا الكلام هو خلاصة اتصال هاتفي من داخل سجن الحائر السعودي أجراه أحد السجناء مع ناشط عربي حقوقي مقيم في الغرب..!.
المتصل من السجن السعودي كان جازماً بحديثه، لم يبقَ أي من سجناء القاعدة في السجن، وهذا الوضع ينطبق على كل السجون التي تحوي عناصر تنظيم القاعدة.
الاتصالات من هذا النوع لا تنقطع أيضاً من سجون دول عربية عدة.
وشكل الأردن اليد اليمنى للسعودية في تنفيذ مخططاتها وارسال السلاح والمال والانتحاريين حيث نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مسؤول أردني قوله إنه يعتقد أن مهربين يستخدمون الأردن كنقطة عبور لتهريب السلاح من السعودية إلى ثوار سوريا في درعا، فيما قالت مصادر أمنية إن دوريات الحدود الأردنية تسجل أسبوعياً حوالي 10 محاولات لتهريب الأسلحة من وإلى سوريا.
وکشفت وکالة الأنباء الفرنسية عن تحرك معدات عسکرية سعودية نحو الأردن لغرض تسليح ما يسمى بـ "الجيش السوري الحر" ، فيما أکدت مصادر دبلوماسية ان تفاصيل خطة التسليح السعودي، ستعلن لاحقاً.
وتؤكد التقارير بحسب الوكالة الفرنسية انخراط السعودية بشكل كبير في تطبيق "الفكرة الممتازة" التي تحدث عنها وزير خارجيتها سعود الفيصل في اجتماعه مع وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون في العاصمة التونسية يوم 24 شباط/فبراير الماضي.
وحسب هذه التقارير ومصادر في المعارضة السورية فإن السعودية بدأت تسليح المعارضة السورية، وهناك أسلحة تصل إلى السوريين عن طريق حلفاء في العراق ولبنان.وأفادت أن التسليح جار على قدم وساق .
وقال الصحفي الأستاذ قاسم قصير عن مصلحة السعودية من تسليح المعارضة السورية: أولاً في ملاحة أولا أنه للمرة الأولى بتاريخ المملكة العربية السعودية حسب متابعتي تعلن المملكة السعودية موقفاً صريحاً حول أدائها العملاني أن تعلن المملكة تسليحها للمعارضة لإسقاط نظام، هذا موقف عادة متقدم في طريق الأداء، المعروف الديبلوماسية السعودية كانت ديبلوماسية صامتة أو غير معلنة، هذا يعني أن الحرب السعودية لإسقاط النظام في سوريا، هي حرب معلنة ولم تعد حرب سرية أو حرب غير مكشوفة، طبعاً النظام السعودي أعلن بوضوح وبصراحة أنه يريد إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، ونحن نعرف أن هذه المسألة جرت محاولات سابقاً لإغراء الرئيس بشار الأسد والنظام في سوريا بقطع علاقاته مع إيران ومع المقاومة عبر الإغراء من خلال تشجيعه على علاقات أو احتمال إعطائه مساعدات، لكن الرئيس بشار الأسد رفض هذه الإغراءات طيلة السنوات الماضية، طبعاً استغلت السعودية التحركات الشعبية التي بدأت منذ عام تقريباً في سوريا، وبدأت تعلن دعم قوى المعارضة في سوريا من أجل إسقاط النظام، طبعاً هناك جملة أمور دفعت السعودي أولاً الخلاص من النظام، تغيير خريطة المنطقة بعد تطورات العراق وبعض الأحداث، نقل المشكلة من منطقة الخليج " الفارسي" إلى سوريا بعد الأحداث التي حصلت في البحرين.
وعن ارتداد التسليح علي الرياض سلباً ، قال قصير: من خلال القراءة التاريخية للتجربة السعودية عبر دعم المقاتلين أو المجاهدين في أفغانستان، نحن نعرف أن السعودية لعبت دوراً مهماً هي وباكستان والولايات المتحدة الأميركية بدعم ما يسمى المجاهدين الأفغان طيلة سنوات طويلة لإنهاء الاحتلال السوفياتي لأفغانستان، وعندما خرج السوفيات تحول هؤلاء إلى ما سمي لاحقاً بتنظيم القاعدة، وبدأ هؤلاء القيام بعمليات داخل السعودية ويستهدفون الولايات المتحدة الأميركية، هناك تقدير أتوقعه أنا أنه في حال انتهت الأزمة في سوريا هؤلاء الذين وصلوا إلى حائط مسدود في إسقاط النظام السوري سيتحولون مجدداً إلى دول الخليج، خصوصاً أن المملكة العربية السعودية تشهد تحركات كثيرة شعبية، وإن كان الآن يتم إما قمعها أو السيطرة عليها، لكن عندما يتم هؤلاء سواء أكانوا سعوديون أو عراقيون أو سوريون أو غيرهم، يصلون إلى أنهم قد لا ينجحوا في إسقاط النظام السوري، أين سيذهبون أما سيعودون إلى العراق، وإن كان ظرف العراق لا يسمح، تقديري أن هؤلاء السعودية ستدفع مجدداً ثمن تسليح هؤلاء، بأن هؤلاء سيعودون إلى السعودية من أجل إسقاط النظام في السعودية وهذا أمر قد يحتاج لوقت، لكن ستدفع السعودية ابتزازات لاحقاً، وهذا ما حصل في أكثر من تجربة يتم إعطاء الأموال والسلاح لمجموعة معينة بهدف دفعها للقتال بمواجهة قوى أخرى لكن هذه المجموعة تنقلب على من دعمها أو من أعطاها السلاح.

0% ...

آخرالاخبار

جنرال إسرائيلي يحذر من أخطر أزمة ’تهدد وجوده’


الصحة اللبنانية: 3696 شهيدا و11413 مصابا في العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي


صحيفة "معاريف" العبرية: يصعب إخضاع الإيرانيين وحزب الله؛ لأنهم يتمتعون بقدرة تحمل عالية جداً


الجيش اللبناني: استشهاد جندي متأثرا بجراحه جراء غارة إسرائيلية استهدفته في قعقعية الجسر في مارس الماضي


الاحتلال يصعد في غزة.. شهداء جدد وخطط ’إسرائيلية’ للعودة إلى الإبادة


المقاومة الاسلامية تستهدف تجمعات لجنود العدو في البياضة


المفتي قبلان: لا ثقة لنا بالسلطة الحالية، والرئيس نبيه بري هو الجهة الأمينة على سيادة لبنان


المفتي قبلان: القيادة الإسرائيلية تعيش عقدة عدم قدرتها على إخضاع لبنان بسبب عناد المقاومة وقدرتها على القتال الإستراتيجي


المفتي الجعفري الممتاز في لبنان الشيخ أحمد قبلان: لا خاسر استراتيجيا أكبر من أميركا و"إسرائيل" وزمن الإخضاع السياسي أو العسكري انتهى والمنطقة أمام تحول استراتيجي هائل


حماس: إرهاب المستوطنين ليس أعمالاً فردية بل جزء من حملة ممنهجة تقودها وتدعمها حكومة العدو رسمياً