السلطات السورية القت القبض على شخصين من أبرز المطلوبين في حمص كما تم ضبط ست سيارات تحمل لوحات مزورة ومليئة بالاسلحة في مناطق اخرى.
في هذه الاثناء خرج السوريون بالامس في مسيرات حاشدة دعماً لمسيرة الاصلاح وتنديداً بالاعمال الارهابية مؤكدين فشل المتآمرين على سوريا لا سيما من الدول الغربية المتمثلة باميركا والكيان الاسرائيلي او من الدول العربية كقطر والسعودية .
خبراء سوريون اتهموا السعودية وقطر وتركيا ومن وراءها الولايات المتحدة بمحاولة تفجير الاجواء الايجابية التي سادت من خلال مبادرة المبعوث الدولي كوفي انان، معتبرين ان الشرط الرئيس لسوريا لسحب قواتها هو الاطمئنان على سيادة وامن المواطن من خلال تجفيف منابع الدعم للمسلحين والارهابيين.
تبقى الاشارة الى تأكيد مسؤول سوري كبير لصحيفة "الوطن" السورية أن دمشق لم تبلغ أنان إلتزامها بموعد العاشر من نيسان كموعد نهائي لسحب كامل القوات والأسلحة الثقيلة من المدن ، وإنما أبلغته أنها بدأت بسحب الآليات الثقيلة من بعض المدن على أن تستكمل سحب بعض الوحدات المتبقية وليس كلها، حتى العاشر من نيسان، مشدداً على أن هذا الموعد يمثل تحدياً لأنان في جعل الطرف الآخر يلتزم به.