واتهمت النيابة العامة المواطنين العشرة بمحاولة التجمهر في مكان عام بغرض الإخلال بالأمن العام في فبراير/ شباط 2012، وقد تم القبض عليهم في منطقة البرهامة.
وقد ذكرت المحامية شهزلان خميس أن المتهمين تم توقيفهم من قبل الحرس الوطني خلال هجوم على منزل بعد دخولهم اليه.
من جانبها، قالت المحامية فاطمة خضير إن المحكمة الصغرى الجنائية قضت بحبس مواطن 6 أشهر بتهمة تجمهر وشغب في منطقة المعامير.
وكانت النيابة العامة قد وجهت للمتهم أنه اشترك في تجمهر في مكان عام مؤلف من أكثر من 5 أشخاص الغرض منه الإخلال بالأمن العام، كما وجهت له تهمة حيازة زجاجات حارقة «مولوتوف».
في السياق ذاته، أمرت محكمة الاستئناف النيابة العامة بجلب التصويرات الأمنية والاستفسار عن شكوى التعذيب اللذين تقدم بهما لاعبي منتخب كرة اليد الشقيقين علي ومحمد ميرزا سلمان بالإضافة إلى لاعب منتخب كرة اليد الشاطئية محمد علي جواد من ضمن 32 متهماً حكموا من قبل ما يسمى بـ "محكمة السلامة الوطنية" بالسجن لـ 15 عاماً.
الشقيقان لاعبا المنتخب ذكرا بأن أفراداً من قوات الأمن اقتحموا منزلهم بمدينة حمد، ووعدوا أهلهم بالتحقيق معهم وعودتهم للمنزل بعد ساعتين، إلا أن ذلك لم يحدث، وقال اللاعبان انه فور ركوبهما لباص تابع لقوات الأمن تعرضا لأنواع وصنوف من التعذيب وأُجبروا على التوقيع على إفادات وهم مصمدون ولم يعرفوا ما كتب فيها، كما بين أحدهما بأنه يعاني من كسر أحد أضلاعه، كما رفضوا السماح لهما بالاتصال بأهلهما.
من جانبه، تحدث لاعب منتخب كرة اليد الشاطئية بأنه تعرض لصنوف التعذيب، وبين هو والمتهمون الآخرون بأن منهم من عُرّي لساعات وآخرين تعرضوا لتحرشات جنسية، بالإضافة إلى إصابات من خلال تعلقيهما، وتعرض آخرون لصعق كهربائي، كما بين آخرون بأن منهم وُجّه لهم السلاح على رؤوسهم.
كما طالب متهمون آخرون بجلب المحققين ومعذبيهم الحقيقيين الذي زوّدوا المحكمة بأسمائهم.
يذكر أن علي ميرزا يلعب في صفوف التضامن ويعتبر من العناصر المهمة في صفوف المنتخب الوطني إلى جانب شقيقه الأكبر محمد ميرزا المنتقل قبل موسمين إلى اللعب في صفوف النادي الأهلي، فيما محمد علي جواد أحد الأسماء المهمة التي أسهمت في فوز منتخب كرة اليد الشاطئية بذهبية دورة الألعاب الخليجية في البحرين 2010.