ترشيح سليمان الذي عينه مبارك نائبا ً له في الأيام الأخيرة من رئاسته قبل أن يتنحى تحت ضغط المتظاهرين ، أشار لغطا ً في مصر والمنطقة حول خلفيات خوضه سباق الرئاسة ، وتقديمه أوراق ترشحه قبل نصف ساعة من إغلاق باب الترشح الذي ظل مفتوحا ً لشهر، ما رفع علامات إستفهام حول الدوافع والخلفيات، التي قد تلقي بتداعيات أشار الى بعضها المرشح الشاطر .
وكان الإخوان المسلمون قد إحتاطوا لإحتمال إقدام لجنة الإنتخابات على إبطال قبول مرشحهم الرئيس على غرار رفض قبول ترشح أيمن نور وإحتمال رفض قبول أوراق المرشح السلفي حازم أبو اسماعيل ،ً فقدموا مساء السبت الماضي رئيس حزب الحرية والعدالة في مجلس الشعب محمد مرسي كمرشح احتياطي للإنتخابات الرئاسية.
تجدر الإشارة الى أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية أكد أنه سيسلم السلطة لرئيس منتخب منتصف العام الجاري ،بعد إجراء الإنتخابات الرئاسية المقررة في شهر أيار مايو المقبل على أن تجري جولة ثانية في شهر حزيران يونيو الذي يليه في حال لم تحسم النتيجة من الجولة الأولى .