وافاد المركز الفلسطيني للاعلام الثلاثاء، ان أوساطا سياسية اسرائيلية اعتبرت نبأ ترشيح عمر سليمان لانتخابات الرئاسة المصرية، أول خبر سار من مصر بعد سقوط مبارك، معددة فوائد فوز 'سليمان في سباق الرئاسة ومن بينها، انه صد لتنامي سيطرة تيار الإسلاميين على السلطة، وان وجوده يعتبر استمرارا لجوهر العلاقات مع أميركا والكيان الاسرائيلي، فهو أكثر المرشحين احتراماً لمعاهدة "كامب ديفيد"، اضافة لقدرته على ضبط الأمن في سيناء.
كما رات الاوساط الاسرائيلية ان بروز سليمان يصب في مصلحة جنرالات المجلس العسكري، حيث سيحافظ على استمرار امتيازات الجيش، وتكريس السلطة بيده.
من جهته، رأى السفير الاسرائيلي الأسبق لدى القاهرة، تسيفي مزئيل، بأن هناك صفقة بين المجلس العسكري وسليمان تهدف لمنع الإسلاميين من السيطرة على الحكم بعد الدفع بخيرت الشاطر كمرشح للرئاسة، مستدركاً بأن فوزه لن يكون بالأمر الهيّن.
كما لفت مزئيل الى ان العسكر يعلمون أن حظوظ سليمان للفوز بثقة الناخبين ضعيفة، إلا أن ترشيحه قد يستطيع من جهة ثانية أن يُفخم ترشيح وزير الخارجية السابق، عمرو موسي.