وقال الشهابي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء ان "نصف ثورة يساوي هلاك أمة و قال آخرون من يصنع نصف الثورة يحفر قبره بيديه من يروج بان العرب ومن ضمنهم الشعب البحريني لا يستحقون الا نصف ثورة ، فهو واهم".
واوضح الشهابي ان الولايات المتحدة وممثليها من أمثال جيفري فيلتمان، مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الادنى، ومايكل بوسنر مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لحقوق الانسان والديمقراطية يعتقدون بنصف الثورة، وهم الذين يديرون الملف البحراني بشكل كامل سواء في الملف السياسي ام الامني، فهم الذين يتصلون بالجمعيات السياسية ويضغطون عليها للتفاوض من اجل وقف الثورة والقبول بحلول لا تمثل القدر الادنى من الاصلاح. وهم الذين استلموا الملف الامني وجاؤوا بجون تيموني، أسوأ شرطي في اميركا لادارته، فازداد القتل والتعذيب وسوء المعاملة ولكن باشكال اخرى.
واضاف الشهابي ان شباب ثورة 14 فبراير في البحرين يعتقدون بان التوقف عن المطالب الاساسية للثورة المتمثلة في اسقاط النظام كاملا، سيكون انتحارا سياسيا، وان نصف الثورة هزيمة كارثية، لان انظمة الاستبداد لا بد ان تقتلع كاملة، وبدون ذلك يبقى الجسد العربي كالمصاب بالسرطان الذي يستأصل الجزء الظاهر منه، وتبقى الخلايا السرطانية الصغيرة منتشرة في اجزائه الاخرى ما لم تعالج كيماويا او إشعاعيا. واذا لم يجتث ذلك فسوف يعود السرطان مجددا أشد شراسة ليقضي على الجسد المنهك.
وصرح: ان "نصف الثورة قد يكون أخطر من عدمها، والتغيير الذي تصممه الهندسة الامريكية يكرس الاستبداد ولا يأتي بالديمقراطية. واسترضاء واشنطن يؤدي الى التنازل عن مباديء الثورة وقيمها ولا يحقق الديمقراطية".
واضاف: ان شباب التغيير يطالب باكمال الثورة وعدم القبول بنصفها لان ذلك خيانة لكل قطرة دم ازهقها المستبدون والطغاة والمحتلون.
واستطرد الشهابي قائلا ان ما اقدم عليه الناشط عبدالهادي الخواجة من تعريض حياته للخطر يصب في صالح الثورة الكاملة التي لا تراجع عنها بعد كل هذه التضحيات في البحرين.
SM-11-14:46