وحملت المنظمة النظام البحريني المسؤولية عن تدهور حالة الخواجة بعد مرور اكثر من ستين يوما من اضرابه عن الطعام.
وقالت المنظمة إن الخواجة (52 عاماً)، الذي يحمل جنسية الدنمارك بعد أن عاش على أراضيها كلاجئ سياسي، كان اعتُقل في نيسان/ابريل من العام الماضي لكونه واحداً من قادة الاحتجاجات المناهضة للحكومة وتعرض للتعذيب اثناء الاحتجاز وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة من قبل محكمة عسكرية في حزيران/يونيو من العام الماضي.
واعتبرت المنظمة الخواجة وثلاثة عشر من نشطاء المعارضة المعتقلين معه، اعتبرتهم سجناء راي، وانهم اعتقلوا بسبب ممارستهم السلمية لحقهم في حرية التعبير والتجمع.
وقالت حسيبة حاج صحراوي نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية "يتعين الافراج عن هؤلاء الرجال الأربعة عشر فوراً ودوق قيد أو شرط، غير أن محكمة النقض قررت بدلاً من ذلك تأجيل استئنافهم ضد أحكام السجن الصادرة بحقهم ورفضت اخلاء سبيلهم بكفالة".
واضافت صحراوي "أن هذا التأخير في حالة الخواجة ستكون له نتائج كارثية على صحته والتي تستمر في التدهور نتيجة لاضرابه عن الطعام، ونحن نحمّل السلطات البحرينية المسؤولية عن وضعه".
واعتبرت "أن الإصرار على اضطهاد الخواجة تجاوز أي اعتبار للعدالة أو الإنسانية".