جاء هذا الاعلان خلال لقائه رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني وبعض اعيان القبائل القريبة من النظام.
من جانب اخر هدد رئيس هيئة شؤون الاعلام البحرينية فواز بن محمد ال خليفة بانسحاب بلاده رسميا من مؤسسة عربسات احتجاجا على السماح ببث قنوات فضائية اتهمها بمعاداة البحرين ودول الخليج الفارسي.
وادعى بان اربعين قناة فضائية تثير الفتنة الطائفية وتحرض على الكراهية والعنف وقلب نظام الحكم في البحرين بدعم من ايران على حد زعمه، لكنه لم يفسر المشاهد اليومية التي ينقلها شباب الثورة في البحرين على مواقع الانترنت عن الاحتجاجات السلمية والقمع الذي يطالها وما اذا كانت صادقة او كاذبة.
وفي هذه الاثناء تواصلت المسيرات المطالبة بالافراج عن المعتقلين، لاسيما الحقوقي المضرب عن الطعام منذ اكثر من شهرين عبد الهادي خواجة.
وتعيش الاحياء السكنية في مناطق الاحتجاجات بانحاء البحرين اجواء ارعاب ليلي تعيشه ، دوريات لقوات النظام المدعومة سعوديا واصوات اطلاق نار وغازات سامة ومسيلة للدموع تشق الاجواء وتملا المنازل في محاولة لاتبدو مجدية لثني المحتجين عن المضي في احتجاجاتهم للمطالبة بالاصلاحات والديمقراطية والافراج عن المعتقلين.
وفي ظل هذه الاجواء تجاوز عدد شهداء القمع منذ انطلاق الاحتجاجات العام الماضي الثمانين شهيدا بعد استشهاد المواطن عبد الرسول حسن اسماعيل متاثرا بغازات سامة اطلقتها قوات النظام على منزله في قرية كرباباد الاسبوع الماضي.
والى جانب قوات النظام وقوات الاحتلال السعودي بدات ميليشيات بلباس مدني ومسلحة بالسلاح الابيض يالظهور لمواجه المحتجين السلميين كما اكد شهود عيان والمعارضة البحرينية.
واكدت جمعية الوفاق ان هذه المليشيات هاجمت المواطنين بعد ايقاف سياراتهم واستجوابهم عن محل سكناهم قبل ان تعتدي عليهم بالضرب، مشيرة الى تجاهل قوى الامن واجبها في حماية المواطنين بما يؤكد تواطؤ الجانبين.
ورغم اجواء القمع والرعب هذه تواصلت التظاهرات الشعبية المطالبة باطلاق سراح المعتقلين في سجون النظام وعلى راسهم الناشط الحقوقي المضرب عن الطعام عبد الهادي الخواجة الذي وصفت جهات حقوقية وطبية وسياسية حالته بالخطرة.
وطالبت الدنمارك سلطات ال خليفة بالافراج عن مواطنها الخواجة، وطلب مماثل من الاتحاد الاوروبي ووجها برفض من الخارجية البحرينية التي رفضت ما وصفته بتدخل الامم المتحدة ودول اخرى تطالب بالافراج الخواجه.
وعبرت في بيان لها عن اسفها للتصريحات الصادرة عن بعض الدول، معتبرة انها تأثرت بمعلومات وادعاءات غير صحيحة وغير دقيقة، تشجع على اثارة الفوضى ونشر الارهاب وعدم الاستقرار على حد وصفها.