وقال ربيع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية مهمة تجاه المدافع الدولي عن حقوق الإنسان الخواجة، وانتكاسة صحة الخواجة هي انتكاسة للضمير العالمي.
واضاف ربيع أن الخواجة حيا أو شهيدا حرا أو أسيرا، سيتمكّن من رفع سقف التحدي للنظام، لافتا إلى أن السلطة تكره الخواجة لأنه كان جريئا في مطالبته بالعدالة، وهذا يفسر أسلوب الاعتقال التعسفي، والتعذيب الجسدي الشديد الذي تعرض له.
ونوه ربيع الى إن الحكومة البحرينية تخشى الخواجة، وتدرك جيدا من أنها لو أطلقت سراحه فإنه بما يمتلك من خبرة حقوقية واسعة، وسمعة دولية، سيضيف للمشهد الحقوقي الكثير، مطالبا في الوقت ذاته المنظمات الحقوقية الدولية من أن تمارس دورها الإنساني تجاه قضية الناشط الخواجة، وتضغط للإفراج عنه.
واوضح ربيع ان الشعب البحريني وحده من يدفع ثمن هذا الاستهتار بأرواح الناس، وهذا التجاهل المتعمد للاتفاقيات والمعاهدات الدولية، مشيرا إلى أن الخواجة سيربح لو أفرج عنه في جولة كسر العظم، وتعرضه لأي مكروه ومضاعفات صحية ستنعكس على غضب الشارع، الذي ضاق أصلا بانتهاكات السلطة.
وأكد ربيع ان ملف الخواجة يطبق على السلطة في البحرين وان صموده يبرزها على انها سلطة منتهكة لحالات حقوق الانسان، مضيفا ان السلطة البحرينية تعتقد بان نجاح الخواجة في اضرابه سيفتح المجال لاضرابات اخرى.
واشار ربيع الى ان كل المتابعين للخواجة من عائلته وابناء الشعب البحريني والمناصرين له في الداخل والخارج قلقون جدا وينتقدون عدم تجاوب السلطات البحرينية التي اثبتت الادلة ضلوعها في ذهابها الى عملية استهداف واضحة نحو تصفية الخواجة.
وتابع ربيع قائلا ان الملف البحريني مازال ملفا مؤجلا اذا لم يكن مغيبا مؤكدا ان الادارة الاميركية تتحمل ايضا المسؤولية الكاملة عن تردي حالة الخواجة لانها توفر غطاء سياسيا وامنيا لهذه السلطة التي تنتهك حقوق الانسان كما نؤكد ان النظام العربي والجامعة العربية ومجلس التعاون في الخليج الفارسي متورط في جرائم القتل التي تحدث في البحرين.
SM-11-14:36