جاء ذلك في أول مؤتمر جماهيري بعد ترشحه لانتخابات الرئاسة بالمدرج المركزي لكلية التجارة بجامعة الأزهر بحضور عدد من أساتذة وعمداء الكليات بالجامعة.
وجدد خيرت الشاطر موقفه بشأن ترشيح اللواء عمر سليمان، معتبرا أنه يعد إهانة للثورة وليس من المنطقي أو الطبيعي أن يعيد بقايا النظام البائد إنتاج النظام من جديد في ظل ثورة قامت لهدم الفساد والاستبداد.
وقال الشاطر: إن المصريين سئموا من نظام الاستبداد والظلم والفساد والنهب المنظم للثروات ، متسائلا: "كيف للشعب الذي ثار لبناء مصر الحديثة أن يرضى بأحد رموز النظام السابق وأحد أركانه الذين هدد الشعب بالقتل ؟"
وأكد الشاطر، أن قرار الإخوان الدفع بمرشح للرئاسة جاء بعد متغيرات وحيثيات كثيرة، حيث إنهم يملكون أغلبية نسبية في البرلمان تدفعهم إلى أن يكونوا طرفا فاعلا في السلطة التنفيذية في مصر بحكومة ائتلافية واسعة، تعبر عن كل التيارات بديلا عن الحكومة الحالية التي تسعى لتفاقم أزمات البلاد وانهيار الاقتصاد، وهو ما تبين أنها محاولة لتوريط الحكومة المقبلة في أزمات كثيرة في الداخل والخارج.
وأوضح الشاطر، أن ترشيح الإخوان له في الانتخابات كان قرارا من شورى جماعة الإخوان، والشورى لدى الإخوان ملزمة لجميع أفراد الصف، فأطعت القرار برغم قناعتي بالاعتزال عن أي منصب إداري عند بلوغي سن الستين لمنح الفرصة للشباب، مؤكدا إيمانه بأن العمل لبناء النهضة يستلزم الشباب.
وأوضح المرشح الرئاسي المهندس خيرت الشاطر ، أن ترشيح الإخوان للدكتور محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة كمرشح احتياطي جاء لما طرأ من ترشيح اللواء عمر سليمان نائب الرئيس المخلوع والهواجس التي تثار بأن موقفه غير قانوني، مشيرا إلى أنه والدكتور محمد مرسي مرشحان أساسيان واحتياطيان في نفس الوقت، ومن يستمر منا فهو المرشح والثاني سيدعمه وبقوة، مضيفا أن الدكتور مرسي له من التاريخ السياسي في الحياة أو الجماعة ما يؤهله ليكون مرشحا للحزب.
وأكد الشاطر، أن مصر لديها مشكلات كثيرة، وتحتاج إلى تحد وإرادة حقيقية، والشباب فيها هم أساس هذه النهضة، موضحا أنه من حق مصر وكل المصريين أن يعيشوا حياة كريمة يحصلون فيها على كامل حقوقهم وأن يدركوا أن لهم جميعا دور كبير في تحقيق مشروع النهضة.
وشدد على أنه يريد أن يبني بلده عن طريق المرجعية الإسلامية في كل المجالات والجوانب على محاور أساسية ، أهمها استكمال بناء مؤسسات الدولة ثم استكمال بناء المنظومة الأمنية ، على أن يتبعها بناء نهضة اقتصادية تضاعف الدخل القومي خلال 5 سنوات، وتجعل مصر من الدول الاقتصادية خلال 15 عاما، ثم بناء نهضة تعليمية أساسية والاهتمام بالمواطن المصري في كل المجالات المتعلقة بالخدمات ويتبعها تحقيق نوع من السلام الاجتماعي في المجتمع.