في هذه الاثناء، هاجمت مجموعات بالسلاحِ الابيض سكان قرى في البحرين بحسب شهود عيان والمعارضة.
وقالت جمعية الوفاق الاسلامية إنّ هذه المليشيات هاجمت المواطنين بعد ايقاف عدد من السيارات واستجواب ركابِها عن محلِ سكناهم واعتدت بالضرب عليهم، وأضافت أن قوات النظام لم تقم بواجبِها في منعِ الميليشيات من التعدي على المواطنين.
وأشارت الجمعية الى أن هذه المليشيات أعلنت في بيان عن تحركاتها، الأمر الذي يكشف تواطؤ المؤسسة الامنية التي سمحت بهذا التحرك المنظم، محذرة الأهالي من خطرِ التعدي عليهم.
وكان المواطن البحريني عبد الرسول حسن اسماعيل استشهد ايضا متأثرا بالغازات السامة التي اعتادت قوات النظام على اطلاقها على منازل السكان، في اطارِ قمعِ الاحتجاجات المطالبة بالاصلاحات.
وذكر ذوو الشهيد عبد الرسول أنه توفي الاربعاء جراء اصابته بغازات سامة أطلقتها قوات النظام على منزله في قرية كرباباد الاسبوع الماضي. وباستشهاده يتجاوز عدد شهداء القمع الحكومي للاحتجاجات منذ انطلاقها العام الماضي الثمانين شهيدا بحسب مصادرِ المعارضة.
الى ذلك منعت السلطات المصرية رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان الناشط نبيل رجب من دخول البلاد للمشاركة في ندوة لحقوق الانسان.
وقال رجب إنه منع من دخول مصر وسيتم ترحيله الى البحرين. مركز القاهرة لحقوق الانسان الذي وجه الدعوة لرجب استنكر ما وصفه بالمنهج الانتقامي الذي تتبعه القاهرة إزاء الحقوقيين البحرينيين، واعتبر أن من المخزي أن تبقى السلطات المصرية بعد الثورة متحالفة مع بعض الحكومات لإسكات أصوات المطالبين بحقوق الإنسان في بلدانهم.
ومن جانبه أعرب البيت الابيض عن قلقه الشديد حيال ما اسماه تصاعد العنف في البحرين، داعيا جميع الاطراف الى ضبط النفس.